أسهمت دراسات وراثية لعائلة من بلدة كونتورسي تيرمي الإيطالية، كان فيها عدد كبير من المصابين بمرض باركنسون، في كشف ارتباط طفرات جين ألفا ساينوكلين بالمرض. ساعد الاكتشاف على ترسيخ دور البروتين في أبحاث باركنسون وفهم الآليات الجزيئية المرتبطة بتنكس الخلايا العصبية.

من الدفتر
تناول القهوة ارتبط في دراسات رصدية بانخفاض احتمال التليف المتقدم لدى بعض المصابين بمرض الكبد الدهني المرتبط بالخلل الأيضي. لا تثبت هذه الدراسات أن القهوة تمنع التليف مباشرةً، لكنها جعلت استهلاكها المعتدل يُذكر ضمن العوامل الغذائية المحتمل ارتباطها بصحة كبدية أفضل لدى من تلائمهم. لا يعرف سبب واحد لمعظم حالات داء باركنسون، ويُعتقد أن المرض ينشأ من تفاعل عوامل وراثية وبيئية مع التقدم في العمر. يزداد الخطر مع السن ووجود تاريخ عائلي، وقد ارتبط التعرض لبعض المبيدات والملوثات بزيادة الاحتمال، لكن هذه العوامل لا تعني حتمية الإصابة بالمرض. الدوبامين ناقل عصبي يؤدي دورًا مهمًا في تنظيم الحركة، ويقل توفره في أدمغة المصابين بداء باركنسون بسبب تدهور الخلايا المنتجة له في المادة السوداء. يؤدي هذا النقص إلى اضطراب الإشارات بين مناطق الدماغ المسؤولة عن الحركة، ولذلك تستهدف أدوية عديدة زيادة تأثير الدوبامين. يساعد التأهيل المصابين بداء باركنسون على الحفاظ على الحركة والاستقلال والقدرة على أداء الأنشطة اليومية. قد يشمل العلاج الطبيعي وتمارين القوة والتوازن والمشي، والعلاج الوظيفي، وعلاج النطق والبلع عند الحاجة، وتُختار البرامج وفق الأعراض والمرحلة والقدرات الفردية. كان "جيمس باركنسون" طبيبًا وجراحًا إنجليزيًا نشر سنة ١٨١٧ وصفًا سريريًا لحالة سماها "الشلل الرعاش"، تناول فيه الرعاش والحركة البطيئة واضطراب المشي لدى عدد من المرضى. حمل الاضطراب اسمه لاحقًا، وأصبح وصفه من المحطات المبكرة في تاريخ دراسة الأمراض العصبية.