تعهدت الصين في اتفاق ثنائي مع بوتان سنة ١٩٩٨ باحترام سيادة المملكة وسلامة أراضيها، رغم أن البلدين لم يكونا قد أقاما علاقات دبلوماسية رسمية. شكل الاتفاق إطارًا لإدارة العلاقات الحدودية والسياسية، وأظهر إمكان عقد تفاهمات عملية بين دولتين حتى مع غياب التمثيل الدبلوماسي الكامل.

من الدفتر
وقعت ١٤ دولة في جنيف سنة ١٩٦٢ "إعلان حياد لاوس" وبروتوكولًا مرتبطًا به بعد مؤتمر دولي بشأن الأزمة اللاوسية. تعهدت الاتفاقية باحترام استقلال البلاد ووحدتها ومنع استخدام أراضيها لأغراض عسكرية أجنبية. رغم ذلك استمرت الحرب الأهلية والتدخلات الخارجية في لاوس خلال حرب فيتنام. وقعت الهند وبوتان سنة ٢٠٠٧ معاهدة صداقة جديدة عدلت الإطار الذي حكم العلاقات بينهما منذ منتصف القرن العشرين. خففت الاتفاقية النصوص التي منحت الهند دورًا توجيهيًا في السياسة الخارجية البوتانية، وعكست انتقال العلاقة إلى صيغة تمنح بوتان استقلالًا دبلوماسيًا أوسع. أصبحت البحرين وبوتان وقطر أعضاء في "الأمم المتحدة" في ٢١ سبتمبر ١٩٧١، بعد توصية "مجلس الأمن" وقبول "الجمعية العامة". جاء انضمام البحرين وقطر بعيد استقلالهما عن الحماية البريطانية، بينما انضمت بوتان بعد سنوات من تعزيز حضورها الدبلوماسي، ما وسع عضوية المنظمة في آسيا والخليج. وقعت بريطانيا وبوتان "معاهدة سينشولا" سنة ١٨٦٥ بعد حرب دُوار، فتنازلت بوتان عن مناطق في الدوارات البنغالية والأسامية وأراضٍ أخرى لصالح الهند البريطانية مقابل إعانة سنوية. أعادت المعاهدة رسم حدود النفوذ في المنطقة، وبقيت أساسًا للعلاقات السياسية بين بوتان والسلطة البريطانية لسنوات. بدأت "خدمة البث في بوتان" الإذاعة قبل سنوات طويلة من دخول التلفزيون إلى البلاد، إذ ظلت بوتان من آخر الدول التي سمحت ببث التلفزيون رسميًا. أطلقت الخدمة بثًا تلفزيونيًا وطنيًا سنة ١٩٩٩ ضمن مرحلة انفتاح إعلامي تدريجي، ثم توسعت القنوات وخدمات الاتصال في السنوات التالية.