يمكن قياس تركيز أكسيد النيتريك في هواء الزفير بواسطة اختبار تنفسي يستخدم للمساعدة في تقييم الربو والتهاب المسالك الهوائية. يرتفع هذا الغاز في بعض أنواع الالتهاب التنفسي، لذلك يوفر القياس وسيلة غير جراحية لمتابعة نشاط الالتهاب ودعم قرارات التشخيص أو العلاج إلى جانب الفحوص الأخرى.

من الدفتر
يرتفع ثاني أكسيد الكربون تدريجيًا أثناء حبس النفس، ويسهم ذلك في توليد الإحساس بالحاجة الملحة إلى التنفس. تختلف حساسية الأشخاص لهذه الإشارات الجسدية، وتشير أبحاث القلق إلى أن المصابين باضطراب الهلع قد يظهرون تحملًا أقل لحبس النفس واستجابة أشد للتغيرات التنفسية المرتبطة بثاني أكسيد الكربون. الزفير المطول أسلوب تنفس يجعل مرحلة إخراج الهواء أطول نسبيًا من الشهيق، ويُستخدم ضمن تمارين تهدف إلى تهدئة الاستثارة الفسيولوجية. في تجربة عشوائية سنة ٢٠٢٦ خفف هذا النمط، مثل التنفس الصندوقي، بعض مؤشرات الاستجابة للتوتر الحاد مقارنة بالتنفس الطبيعي قبل اختبار ضاغط. أظهرت تجارب على الفئران أن ارتفاع تركيز ثاني أكسيد الكربون يمكن أن يثير سلوكيات تجنب وخوف، ويرتبط ذلك بتغير حموضة الدماغ وتنشيط مسارات عصبية حساسة للحمض. لكن هذه النتائج جاءت من تجارب حيوانية مضبوطة، ولا تعني أن الفئران ترصد الغاز دائمًا أو تتجنب أي مكان ترتفع فيه نسبته. بخاخات الإنقاذ في الربو تحتوي عادةً دواءً سريع المفعول يوسع الممرات الهوائية أو تركيبةً مخصصةً لتخفيف الأعراض عند الحاجة. الحاجة المتكررة إلى دواء الإغاثة ليست إدمانًا بحد ذاتها، لكنها قد تشير إلى ضعف السيطرة على الربو وتستدعي مراجعة خطة العلاج مع الطبيب. اختبارات وظائف الرئة مجموعة فحوص تقيس كيفية عمل الرئتين، وتشمل قياس أحجام الهواء وسرعة جريانه وقدرة الجهاز التنفسي على تبادل الغازات. يُستخدم قياس التنفس خصوصًا لتقييم انسداد مجرى الهواء، ويساعد في تشخيص أمراض مثل الربو ومرض الانسداد الرئوي المزمن ومتابعة شدتها.