تلقى الفيلم النرويجي "بادي" الصادر سنة ٢٠٠٣ تقييمات متباينة في وصف بنائه القصصي؛ إذ وصفته صحافة نرويجية بأنه بسيط، بينما رأى ناقد أمريكي أن حبكته مزدحمة أكثر من اللازم. يوضح التناقض اختلاف توقعات النقاد وطرق تلقي العمل نفسه بين سوقه المحلية والجمهور الخارجي.

من الدفتر
شارك "ديفيد بوي" في بطولة فيلم "مجرد جيغولو" الصادر سنة ١٩٧٨ والمصور في أجواء برلين بعد الحرب العالمية الأولى. تلقى الفيلم مراجعات سلبية واسعة، وسخر "بوي" من التجربة لاحقًا بتشبيه الفيلم بمزيج من عشرات أفلام "إلفيس بريسلي"، في إشارة إلى ضعف النتيجة الفنية. يقع "باتشين بليس" في غرينتش فيليج بنيويورك، وهو زقاق مسدود صغير سكنه كتّاب مثل "ثيودور درايزر" و"إي إي كامينغز". وبحلول أوائل القرن الحادي والعشرين اشتهر المكان أيضًا بكثرة مكاتب المعالجين النفسيين، حتى وصفته صحافة المدينة بأنه معقل للأدب والعلاج النفسي. ارتبط صعود صحافة كشف الفساد في الولايات المتحدة مطلع القرن العشرين بقوة بمجلة "مكلورز". نشرت المجلة تحقيقات مطولة لصحفيين مثل "إيدا تاربل" و"لينكولن ستيفنز" و"راي ستانارد بيكر" عن الاحتكارات والفساد والعمل. ساعدت تلك التحقيقات على ترسيخ نموذج الصحافة الإصلاحية التي عرفت لاحقًا باسم صحافة النبش. وصف مالك السفن والنائب النرويجي هانس إليوناردوس مولر بأنه أب التأمين البحري النرويجي، لدوره في إنشاء مؤسسات تحمي السفن والتجارة من مخاطر الملاحة في القرن التاسع عشر. ويكشف مساره صلة التجربة الفردية بظروف عصره. وهي محطة بارزة في سيرته العامة. وتعكس سيرته تنوع تجربته الشخصية والمهنية. عُرض الفيلم الموسيقي الفرنسي "ليس على الشفاه" سنة ٢٠٠٣، وحظي باستقبال حماسي غالبًا في فرنسا، بينما واجه في بريطانيا قدرًا من الاستغراب والرفض. أبرز التباين اختلاف الذائقة النقدية تجاه أسلوب الفيلم الغنائي واستعادته لأجواء المسرح الموسيقي الفرنسي، فنجح محليًا أكثر مما نجح لدى بعض النقاد البريطانيين.