تلقى الفيلم النرويجي "بادي" الصادر سنة ٢٠٠٣ تقييمات متباينة في وصف بنائه القصصي؛ إذ وصفته صحافة نرويجية بأنه بسيط، بينما رأى ناقد أمريكي أن حبكته مزدحمة أكثر من اللازم. يوضح التناقض اختلاف توقعات النقاد وطرق تلقي العمل نفسه بين سوقه المحلية والجمهور الخارجي.