يُنسب إلى "بيير أبراهام لوريلارد" أنه أول من صنع مسحوق التبغ المعروف بالسعوط تجاريًا في أمريكا الشمالية. ارتبط اسمه ببدايات صناعة تبغ أصبحت لاحقًا نشاطًا تجاريًا كبيرًا، وأسهمت أعمال عائلته في تأسيس علامة صناعية استمرت عبر أجيال ضمن سوق منتجات التبغ الأمريكية.

من الدفتر
فرض التاج الإنجليزي في القرن السابع عشر قيودًا على زراعة التبغ داخل إنجلترا لحماية عائدات الضرائب وتنظيم تجارة التبغ القادم من مستعمرة فرجينيا. منحت السياسة المزارعين الاستعماريين سوقًا مهمة مقابل رسوم واحتكار منظم، وأسهمت في ترسيخ التبغ محصولًا نقديًا رئيسيًا لفرجينيا. يرتبط تاريخ صناعة التبغ في الولايات المتحدة برواية عن عامل مستعبد يدعى "ستيفن" غيّر طريقة تجفيف أوراق التبغ باستخدام فحم مأخوذ من نار حداد محلي بدل الحطب التقليدي. وأسهمت الطريقة في إنتاج لون ونكهة مختلفين، ثم أصبحت جزءًا مهمًا من تقنيات معالجة بعض أنواع التبغ. كان "جورج إي مور" طبيبًا أمريكيًا أسهم في أبحاث السرطان خلال القرن العشرين. ارتبط اسمه بالتعرف إلى الصلة بين مضغ التبغ وسرطان الفم، وهي ملاحظة دعمت فهم المخاطر الصحية لاستخدام التبغ غير المدخن وساعدت على توجيه الانتباه الطبي إلى أضراره على أنسجة الفم. يُنسب إلى الشاعر الجوال "بيير دوفيرن" تميز لغوي داخل تراث شعراء التروبادور، إذ تظهر في أعماله العبارة الأوكسيتانية التي تعني "الحب الفروسي". وتُذكر هذه الصيغة بوصفها حالة فريدة بين النصوص الباقية لهؤلاء الشعراء، رغم شيوع مفهوم الحب الفروسي في أدبهم. فبقيت العبارة مرتبطة باسمه في الدراسات الأدبية. حصل "أبراهام لينكولن" سنة ١٨٤٩ على براءة الاختراع الأمريكية رقم ٦٤٦٩ لجهاز صُمم لمساعدة القوارب على تجاوز المناطق الضحلة والعوائق بواسطة حجرات طفو قابلة للتمدد. لم يدخل الاختراع الاستخدام التجاري، لكنه جعل لينكولن الرئيس الأمريكي الوحيد المعروف الذي امتلك براءة اختراع باسمه.