يستخدم التشريح المسبق عينات سبق أن شرحها مختصون، بخلاف التشريح الذي يجريه الطلاب بأنفسهم. ولا يزال الجدل قائمًا حول مدى مساواته للتشريح العملي في تعليم البنية التشريحية والمهارات الطبية.

من الدفتر
قبل القرن السابع عشر شاع تصور يرى أن الكائن الحي ينمو من نسخة مصغرة مكتملة موجودة مسبقًا، وهي الفكرة المعروفة بالتكوين المسبق. افترض هذا الرأي أن التطور الجنيني مجرد زيادة في الحجم، قبل أن تقود الملاحظات المجهرية ودراسة الأجنة إلى تفسيرات مختلفة لتشكل الأعضاء والأنسجة أثناء النمو. تصور لوحة "درس التشريح للدكتور نيكولاس تولب" التي رسمها "رامبرانت" سنة ١٦٣٢ درس تشريح عامًا حقيقيًا أقيم في أمستردام في يناير من ذلك العام. يظهر الطبيب "نيكولاس تولب" وهو يشرح تشريح ذراع جثة أمام أعضاء نقابة الجراحين، وأصبحت اللوحة من أشهر صور تاريخ الطب والفن الهولندي. بعد وفاة "ألبرت أينشتاين" سنة ١٩٥٥ احتفظ الطبيب الشرعي "توماس هارفي" بدماغه بعد التشريح، وقطعه إلى عينات أرسل بعضها إلى باحثين على مدى عقود. حاولت دراسات ربط فروق تشريحية محتملة بقدرات أينشتاين العقلية، لكن العينات والمنهجية المحدودة تجعل الاستنتاجات موضع جدل. افتتحت جمعية تعاونية في أوسلو سنة ١٩٤٧ أول متجر بقالة بنظام الخدمة الذاتية في النرويج، حيث يختار الزبائن السلع بأنفسهم بدل طلبها من الموظف خلف المنضدة. مثّل الأسلوب تحولًا كبيرًا في تجارة التجزئة بعد الحرب، واعتمد على التغليف المسبق وتنظيم الرفوف ومسار الشراء. توج البابا "كليمنت السابع" الملك "شارل الخامس" إمبراطورًا رومانيًا مقدسًا في بولونيا سنة ١٥٣٠، في آخر تتويج إمبراطوري من هذا النوع يجريه بابا. كان شارل يحكم أراضي واسعة في أوروبا والأمريكيتين، وشهد عهده صراعات مع فرنسا والعثمانيين والإصلاح البروتستانتي.