بُني بيت "باردويل فيرانت" في مينيابوليس سنة ١٨٨٣ على طراز الملكة آن، ثم خضع نحو سنة ١٨٩٠ لإعادة تصميم أضافت إليه عناصر من الإحياء المغربي. من أبرز هذه الإضافات أبراج ذات قباب بصلية، ما جعل المبنى مثالًا لافتًا على مزج طرازين معماريين مختلفين في منزل أمريكي واحد.

من الدفتر
تعرض مبنى جماعة "بيت إسرائيل" اليهودية في نيو أورلينز لفيضانات شديدة خلال إعصار كاترينا سنة ٢٠٠٥، ثم تعرض للغمر مرة أخرى في ٢٠٠٧. ألحقت المياه أضرارًا بالمبنى ومحتوياته، وجعلت الكارثتان المتقاربتان جزءًا مهمًا من تاريخ الجماعة ومحاولاتها لإعادة بناء مرافقها بعد الإعصار. بُني "بيت جناح" في مومباي ليكون مقرًا لـ"محمد علي جناح"، مؤسس باكستان وأول حاكم عام لها. أصبح العقار بعد التقسيم موضع خلافات قانونية وسياسية تتعلق بالملكية والاستخدام، وظل رمزًا حساسًا في العلاقات الهندية الباكستانية بسبب ارتباطه بشخصية محورية في تاريخ تقسيم شبه القارة. سنّت ولاية ألاباما سنة ١٨٨٣ قانونًا مبكرًا لمكافحة الاحتكارات والتجمعات التجارية المقيدة للمنافسة، ويُشار إليه بوصفه من أول التشريعات الأمريكية على مستوى الولايات في هذا المجال. سبق القانون الاتحادي المعروف باسم "شيرمان" الصادر سنة ١٨٩٠، وعكس تزايد القلق من نفوذ التكتلات الصناعية الكبرى. استسلم القائد البويري "بيت كرونيه" للقوات البريطانية في "معركة بارديبرغ" عام ١٩٠٠ خلال حرب البوير الثانية، بعد حصار استمر أيامًا. كان استسلام آلاف من رجاله ضربة كبيرة لقوات البوير، وساعد بريطانيا على استعادة المبادرة العسكرية والتقدم نحو مدن الجمهوريتين البويريتين. اعتمد الباحث "بارغيل بيكسنر" في تحديده المقترح لموقع بيت صيدا التوراتية على آثار ظهرت في خنادق استخدمتها القوات السورية خلال حرب الأيام الستة سنة ١٩٦٧. وفرت الخنادق المكشوفة مواد أثرية ساعدته على بناء تفسير جغرافي للموقع وربطه بالمدينة القديمة الواردة في النصوص الدينية.