كان "جوفاني باتيستا بوغاتي" جلادًا رسميًا للدولة البابوية، ونفذ أحكام الإعدام بين سنتي ١٧٩٦ و١٨٦٥. تنسب إليه السجلات تنفيذ ٥١٦ حكمًا خلال خدمته الطويلة، فأصبح من أشهر الجلادين في تاريخ روما البابوية قبل إلغاء كثير من أساليب العقاب العلني في أوروبا في ذلك السياق.

من الدفتر
عمل "جيوفاني باتيستا بوغاتي" جلادًا رسميًا في الولايات البابوية من أواخر القرن الثامن عشر إلى منتصف القرن التاسع عشر، ونفذ مئات أحكام الإعدام خلال خدمة امتدت عقودًا. اشتهر بلقب محلي يعني السيد بوغاتي، وأصبحت مذكراته وسجلات الإعدامات مصدرًا لدراسة العدالة الجنائية في روما البابوية. صنعت شركة الساعات السويسرية "بارميجياني فلورييه" ساعة "بوغاتي ٣٧٠" بتصميم ميكانيكي جانبي مستوحى من محرك سيارة بوغاتي فيرون، وبلغ سعرها نحو مئتي ألف دولار. منحتها الصحافة اليابانية جائزة ساعة العام سنة ٢٠٠٦، وجسدت تعاونًا تسويقيًا بين صناعة الساعات والسيارات الفاخرة. قاد "فولخينسيو باتيستا" انقلابًا عسكريًا في كوبا عام ١٩٥٢ قبل أشهر من انتخابات كان مرشحًا فيها، وأطاح النظام الدستوري وألغى الانتخابات. حكم البلاد بسلطة استبدادية مدعومة من الجيش حتى أطاحته الثورة الكوبية بقيادة "فيدل كاسترو" عام ١٩٥٩، وفر باتيستا إلى خارج البلاد. استمر المجمع البابوي بين سنتي ١٧٧٤ و١٧٧٥ عدة أشهر بسبب الانقسامات بين الكرادلة والقوى الأوروبية المؤثرة. انتهى بانتخاب "جوفاني أنجيلو براسكي" الذي أصبح البابا "بيوس السادس"، بعد عدد كبير جدًا من جولات الاقتراع، في واحد من أطول المجامع البابوية في القرن الثامن عشر. انهار نظام الرئيس الكوبي "فولغينسيو باتيستا" في الساعات الأولى من ١ يناير ١٩٥٩ بعد تقدم قوات الثورة وسيطرتها على مناطق واسعة من البلاد. غادر باتيستا كوبا إلى جمهورية الدومينيكان، وفشلت محاولة تشكيل سلطة انتقالية تحظى بقبول الثوار، فانتقلت المبادرة سريعًا إلى قادة الثورة.