رسم الفنان الإنجليزي "ويليام هوغارث" لوحة "ذوق في الحياة الراقية" سنة ١٧٤٢ مقابل أجر بلغ ستين جنيهًا ذهبيًا. سخرت اللوحة من أزياء الطبقة الثرية وذوقها المتكلف، فجمعت بين البورتريه الاجتماعي والهجاء، وهو نهج اشتهر به هوغارث في تصوير سلوك مجتمع لندن في ذلك السياق.

من الدفتر
رسم الفنان الإنجليزي "ويليام هوغارث" لوحة "بوابة كاليه" سنة ١٧٤٨ بعد عودته من فرنسا، حيث اعتُقل للاشتباه في تجسسه أثناء رسم تحصينات المدينة. أدخل هوغارث صورته الذاتية في يسار اللوحة، وأظهر نفسه لحظة وضع جندي يده على كتفه، في إشارة مباشرة إلى واقعة اعتقاله الحقيقية. رسم الفنان الإنجليزي "ويليام هوغارث" لوحة "بوابة كاليه" سنة ١٧٤٨ بعد واقعة توقيفه في فرنسا للاشتباه في تجسسه أثناء رسم تحصينات المدينة. أدرج هوغارث نفسه في طرف اللوحة وهو يرسم، وتظهر يد جندي على كتفه، في إشارة ساخرة إلى الحادثة التي ألهمت العمل وإلى التوتر بين إنجلترا وفرنسا. رسم الفنان الإنجليزي "ويليام هوغارث" لوحة "المقعد" سنة ١٧٥٨، وصوّر فيها أربعة قضاة أثناء جلوسهم في المحكمة. ويبدو اثنان منهم شبه نائمين، في معالجة ساخرة تجمع بين البورتريه والنقد الاجتماعي، وتعكس اهتمام هوغارث بكشف مظاهر الخمول والقصور داخل مؤسسات عصره. رسم الفنان الإنجليزي "ويليام هوغارث" لوحة "ممثلات جوالات يرتدين ملابسهن في حظيرة" سنة ١٧٣٨، ثم نشر عنها نقشًا في العام نفسه. انتقلت اللوحة الأصلية بين المالكين بعد بيعها في مزاد، لكنها دمرت في حريق اندلع في منزل "ليتلتون هاوس" قرب ستينز سنة ١٨٧٤، فبقيت النقوش شاهدًا على العمل. رسم الفنان الأمريكي "جون ترمبل" لوحة "طلعة حامية جبل طارق" لتصوير هجوم عسكري وقع أثناء الحصار الكبير في القرن الثامن عشر. حظيت اللوحة بإعجاب الكاتب والسياسي البريطاني "هوراس والبول"، الذي بالغ في الثناء عليها ووصفها بأنها أروع لوحة رآها مرسومة شمال جبال الألب.