تعتمد باراغواي بدرجة كبيرة على الطاقة الكهرومائية، ولا سيما من محطتي "إيتايبو" و"ياسيريتا" الكبيرتين المشتركتين مع دول مجاورة. تنتج المحطتان معظم كهرباء البلاد، وتُصدَّر كميات كبيرة من الفائض إلى البرازيل والأرجنتين، ما جعل الكهرباء موردًا اقتصاديًا مهمًا لباراغواي.

من الدفتر
ولدت محطة إيتايبو على نهر بارانا في فترة من تاريخها أكثر من ربع كهرباء البرازيل. انخفضت النسبة مع توسع الشبكة ومصادر أخرى، لكن المشروع المشترك مع باراغواي ظل من أكبر محطات الطاقة الكهرومائية إنتاجا، ويمنح هذا التفصيل الحكاية معنى أوضح ضمن تحولات زمانها ومكانها. وقعت البرازيل والأرجنتين وأوروغواي عام ١٨٦٥ "معاهدة التحالف الثلاثي" في مواجهة باراغواي خلال حرب باراغواي. نظمت المعاهدة التعاون العسكري والسياسي بين الدول الثلاث وحددت أهداف الحرب وشروط السلام. انتهى الصراع عام ١٨٧٠ بخسائر بشرية ومادية هائلة، ولا سيما داخل باراغواي. تنتج آيسلندا جميع كهربائها تقريبًا من مصادر متجددة، مستفيدة أساسًا من الطاقة الكهرومائية والحرارة الجوفية، مع مساهمة صغيرة للرياح. لكن ذلك لا يعني أن مجمل استهلاكها للطاقة متجدد بالكامل، إذ ما تزال قطاعات النقل وصيد الأسماك والطيران تعتمد بدرجات مختلفة على الوقود الأحفوري. الطاقة الكهرومائية تنتج الكهرباء باستغلال حركة المياه أو فرق الارتفاع بينها لتدوير توربينات متصلة بمولدات. تشمل محطات السدود ومحطات جريان الأنهار والتخزين بالضخ، وتتميز بإمكان توفير قدرة مرنة، لكن إنشاء السدود قد يغير النظم النهرية ويؤثر في المجتمعات والموائل. حقق الأسطول البرازيلي انتصارًا حاسمًا على بحرية باراغواي في "معركة رياتشويلو" سنة ١٨٦٥ خلال حرب باراغواي. وقعت المعركة على نهر بارانا قرب رافد رياتشويلو، وأفقدت باراغواي القدرة على تحدي السيطرة البحرية للتحالف، ما سهّل نقل الجنود والإمدادات البرازيلية والأرجنتينية لاحقًا.