اشتُق اسم الزاحف البحري المنقرض "أوغستاسوروس" من سلسلة جبال أوغستا في شمال غرب ولاية نيفادا الأمريكية، حيث اكتُشفت عظامه المتحجرة. يوضح الاسم تقليدًا شائعًا في علم الحفريات يتمثل في ربط أسماء الأجناس بالمواقع الجغرافية التي وُجدت فيها العينات الأولى أو الأكثر أهمية علميًا.

من الدفتر
بدأت الولايات المتحدة سلسلة اختبارات "عملية رينجر" النووية في "موقع نيفادا للتجارب" في ٢٧ يناير ١٩٥١ بتفجير جوي منخفض القوة فوق منطقة فرينشمان فلات. كانت أول اختبارات نووية تُجرى في الموقع، ومهدت لاستخدام نيفادا مركزًا رئيسًا للتجارب النووية الأمريكية لاحقًا خلال الحرب الباردة. اكتُشفت سنة ٢٠٠٥ عينة شبه مكتملة لسلحفاة يافعة من جنس "كتينوكيليس"، ما أتاح دراسة أوضح لبنية هذا الحيوان المنقرض. اقترح بعض علماء الحفريات أن جمجمة الزاحف البحري المعروفة باسم "كيميروسوروس" قد تنتمي في الأصل إلى جسم من جنس "كوليمبوسوروس"، لأن أحدهما معروف أساسًا من الجمجمة والآخر من هياكل بلا رؤوس واضحة. وإذا صح الربط فقد يؤدي إلى إعادة تفسير التصنيف التشريحي لكلا الاسمين. كان "يانوكونودون" ثدييًا صغيرًا عاش في الصين خلال العصر الطباشيري المبكر، وينتمي إلى مجموعة "يوتريكونودونت" المنقرضة. ضمت هذه المجموعة أنواعًا متنوعة الأحجام والأنماط الغذائية، بينها "ريبينوماموس" الكبير نسبيًا، الذي أثبتت محتويات معدته المتحجرة أنه كان قادرًا على أكل ديناصورات صغيرة. صدّقت ولاية جورجيا بالإجماع على دستور الولايات المتحدة في ٢ يناير ١٧٨٨ خلال مؤتمر انعقد في أوغستا، فأصبحت رابع ولاية تقر الوثيقة بعد ديلاوير وبنسلفانيا ونيوجيرسي. كان الدستور الجديد يحتاج إلى تصديق تسع ولايات ليدخل حيز التنفيذ بين الولايات التي وافقت عليه.