كان "جيمس كارلايل" رجل دين ومصلحًا تعليميًا في أيرلندا خلال القرن التاسع عشر. أسهم في إدخال نظام مدرسي يسمح لأطفال من طوائف مسيحية مختلفة بالدراسة في المدرسة نفسها، في محاولة لتخفيف الانقسام الديني داخل التعليم مع إبقاء تعليم العقيدة منفصلًا عند الحاجة.

من الدفتر
كان المفكر البنغالي "كريشنا موهان بانيرجي" من جماعة "بنغال الشابة" الإصلاحية في كلكتا خلال القرن التاسع عشر. اعتنق المسيحية سنة ١٨٣٢ متأثرًا بالمبشر "ألكسندر داف"، وأدى تحوله الديني إلى فصله من مدرسة كان يعمل فيها، قبل أن يصبح لاحقًا رجل دين وكاتبًا ومصلحًا اجتماعيًا. جمع الأسترالي "فوربس كارلايل" بين التدريب الرياضي والمنافسة الأولمبية؛ فعمل مدربًا للسباحة في الألعاب الأولمبية بعد الحرب العالمية الثانية، ثم شارك بنفسه في الخماسي الحديث في أولمبياد هلسنكي سنة ١٩٥٢. وتذكر المصادر الأولمبية أنه الشخص الوحيد المعروف الذي درّب في الألعاب ثم عاد لاحقًا منافسًا فيها. كان "سيون كارسويل" رجل دين ومصلحًا بروتستانتيًا إسكتلنديًا تولى منصب أسقف الجزر في القرن السادس عشر. وألف أول كتاب معروف طبع بإحدى اللغات الغويديلية، وهو إنجاز مهم في تاريخ النشر باللغة الغيلية، كما وصفته روايات معاصرة بأنه كان طويل القامة بصورة لافتة. كان السياسي "جيمس إم سترود" عضوًا في مجلس شيوخ إلينوي عندما قدم تشريعًا يسمح بالحصول على قرض استُخدم لبدء أعمال إنشاء قناة إلينوي وميشيغان. ساعد التمويل على إطلاق مشروع ربط الممرات المائية بين منطقة البحيرات الكبرى ونهر المسيسيبي، وهو مشروع أسهم لاحقًا في تنشيط النقل والتجارة ونمو شيكاغو ومحيطها. وصل الملك المخلوع "جيمس الثاني" إلى كينسالي في أيرلندا عام ١٦٨٩ مدعومًا بقوات فرنسية، ساعيًا لاستعادة عروش إنجلترا واسكتلندا وأيرلندا من "ويليام الثالث" و"ماري الثانية". أدى وصوله إلى تصاعد "الحرب الويليامية" في أيرلندا، التي انتهت بهزيمة أنصاره اليعاقبة.