فالهالا قاعة هائلة في أساطير الشمال الأوروبي تقع في أسغارد، وتستقبل بعض المحاربين الذين يموتون في القتال. وتظهر في المرويات الإسكندنافية بوصفها مكانًا مرتبطًا بالإله أودين وبفكرة المجد الحربي بعد الموت، ولذلك أصبحت من أشهر الصور المرتبطة بالميثولوجيا النوردية.

من الدفتر
يظهر "كيار" في بعض المرويات الجرمانية والإسكندنافية ملكًا أسطوريًا على شعوب الجنوب، ويرى باحثون أن اسمه تطور لغويًا من لقب "قيصر" الروماني. لا يعني ذلك أن "يوليوس قيصر" نفسه دخل الأساطير الإسكندنافية، بل إن الاسم حفظ صدى رمزيًا للسلطة الإمبراطورية الرومانية في تقاليد الشمال الأوروبي. يُفسر حجر الصورة تيانغفيده في جزيرة غوتلاند بأنه يصور رجلا، وربما الإله أودين، يصل إلى فالهالا على حصانه سليبنير ذي الأرجل الثماني، حيث تستقبله فالكيري. يظل التفسير احتماليا، لأن الرموز المصورة لا تحمل شرحا معاصرا يحسم هوية الشخصيات، وأضاف ذلك بعدا جديدا إلى سيرة أصحابه. يُعد شارع إسبانيا في حي سامبالوك بمانيلا من المواقع المعروفة بتجمع مياه الأمطار خلال موسم الأمطار والأعاصير. تقع المنطقة في أرض منخفضة كانت تاريخيًا مستنقعية وتستقبل جريان المياه من مناطق أعلى في مدينة كيزون، لذلك يمكن أن ترتفع المياه في بعض العواصف إلى مستويات تعطل المرور والدراسة. تأسس في باريس يوم ٢٨ نوفمبر ١٩٢٠ "الاتحاد بين الحلفاء لمنظمات قدامى المحاربين" بمشاركة جمعيات من دول انتصرت في الحرب العالمية الأولى. هدف التنظيم إلى التعاون بين المحاربين السابقين والدفاع عن حقوق الجرحى والأرامل والأيتام وتشجيع السلام، واستمر حتى الحرب العالمية الثانية. تقع جزيرة "أمانتاني" في الجانب البيروفي من بحيرة تيتيكاكا، وتشتهر بالزراعة المدرجة والمجتمعات الناطقة بالكيتشوا والمناظر الجبلية. تُعرف محليًا بارتباطها بزهرة "كانتوتا"، وهي زهرة رمزية وطنية في بيرو وبوليفيا، وتستقبل الجزيرة زوارًا ضمن برامج إقامة منزلية يديرها السكان.