أقيم ميناء مولبيري الاصطناعي في أرومانش سنة ١٩٤٤ لدعم عمليات الحلفاء في نورماندي. ووفق السجلات المرتبطة بالمشروع، مر عبره نحو مليوني رجل وأربعة ملايين طن من الإمدادات، ما جعله عنصرًا لوجستيًا أساسيًا في دعم التقدم العسكري لتحرير أوروبا الغربية بعد إنزال نورماندي.

من الدفتر
أُنشئ ميناء "مولبيري" الاصطناعي عند أرومانش سنة ١٩٤٤ لدعم إنزال الحلفاء في نورماندي. ارتبط المهندس "جون هولمز جيليت" بأعمال إنشائه، وأتاح الميناء تفريغ أعداد ضخمة من الجنود وكميات هائلة من الإمدادات، فكان عنصرًا لوجستيًا مهمًا في استمرار العمليات العسكرية لتحرير أوروبا الغربية. أنهى الطراد البريطاني "إتش إم إس ديربان" خدمته القتالية في الحرب العالمية الثانية بدور مختلف عن مهامه البحرية السابقة. ففي سنة ١٩٤٤ أُغرق عمدًا قبالة ساحل نورماندي ليعمل سفينة حاجزة ضمن منشآت الموانئ المؤقتة التي دعمت عمليات إنزال الحلفاء وإمداد القوات بعد معركة نورماندي. كان ميناء رونكورن في تشيشير ميناءً جمركيًا مستقلًا خلال فترتين منفصلتين في القرن التاسع عشر، مستفيدًا من موقعه عند شبكة الأنهار والقنوات الصناعية. انتهى استقلاله الجمركي سنة ١٨٩٤ عندما أصبح جزءًا من ميناء مانشستر، بالتزامن مع تحولات كبرى أحدثتها قناة مانشستر للسفن في تجارة المنطقة. كان ميناء رونكورن في تشيشاير بإنجلترا ميناءً جمركيًا مستقلًا في فترتين منفصلتين، قبل أن يُدمج سنة ١٨٩٤ ضمن ميناء مانشستر. يعكس تاريخه تغير مراكز التجارة والإدارة المينائية مع تطور شبكات النقل في شمال غرب إنجلترا وازدياد أهمية مانشستر الصناعية ومرافئه المجاورة. كانت شبكة "سكك حديد كالفادوس" خطوطًا فرنسية ضيقة القياس ربطت بلدات إقليم نورماندي منذ أواخر القرن التاسع عشر. أُغلق معظمها قبل الحرب العالمية الثانية، أما القسم الأخير العامل فتضرر خلال إنزال الحلفاء ومعارك نورماندي سنة ١٩٤٤، ولم يُعد تشغيله بعد الدمار وتغير احتياجات النقل.