صمم المعماري "تشارلز باري" كنيسة "سانت أندروز" في منطقة برونزويك تاون بمدينة هوف الإنجليزية بطراز إيطالي يختلف عن القوطية الشائعة في الكنائس البريطانية آنذاك. يمثل المبنى مرحلة مبكرة من استخدام الإحياء الإيطالي في العمارة الكنسية الإنجليزية في القرن التاسع عشر.

من الدفتر
دُفن المساح البريطاني السير "جورج إيفرست" في كنيسة سانت أندرو بمدينة هوف، رغم أنه ولد في ويلز وتوفي في لندن ولا تعرف له صلة واضحة بالبلدة أو الكنيسة. حمل جبل إيفرست اسمه لاحقًا تكريمًا لعمله في مسح الهند، مع أنه لم يطلب التسمية ولم ير الجبل بعد وفاته. كانت كنيسة "سانت ماري أون ذا روك" في سانت أندروز باسكتلندا في أصلها مقرًا لجماعة دينية محلية، ثم تطورت إلى مؤسسة كنسية جماعية. تُذكر بوصفها من أقدم النماذج المعروفة للكنائس الجماعية في اسكتلندا، حيث خدمها عدد من رجال الدين ضمن تنظيم مشترك وتُعد من أقدم الكنائس الجماعية في اسكتلندا. كان الكيميائي الإنجليزي المولد "صموئيل أندروز" من أوائل شركاء "جون دافيسون روكفلر" في صناعة تكرير النفط بمدينة كليفلاند. ساعدت خبرته الكيميائية على تحسين عمليات التكرير، وانضم إلى الشراكة التي تطورت لاحقًا إلى "ستاندرد أويل"، إحدى أكثر الشركات تأثيرًا في تاريخ الصناعة الأمريكية. شُيدت كنيسة وادزورث سنة ١٩٠٠ بطراز القوطية الخشبية، وصُممت لتضم تحت سقف واحد مصليين منفصلين للكاثوليك والبروتستانت. يعكس هذا الترتيب المعماري محاولة توفير أماكن عبادة لطائفتين مختلفتين داخل مبنى واحد مع الحفاظ على الفصل بين الشعائر والمساحات المخصصة لكل جماعة. شُيدت كنيسة "سانت ليونارد" في هوف بإنجلترا على شارع كان يسمى طريق الكنيسة. عندما بُنيت كنيسة أخرى في المنطقة تغير اسم جزء الطريق إلى "طريق الكنيسة الجديدة"، فأصبح عنوان المبنى القديم يحمل مفارقة تاريخية. وتحظى الكنيسة بحماية قانونية لقيمتها المعمارية المحلية.