أحرق عامة الرومان الغاضبون منزل لوسيوس أوريليوس أفيانيوس سيماخوس بسبب شائعة زعمت أنه يفضل إطفاء الجير بالنبيذ على بيعه بالسعر الذي يريدونه. وحولت أزمة الأسعار والندرة اتهامًا بإهدار الشراب إلى عنف جماعي، رغم أن الدافع كان خبرًا متداولًا لا واقعة مثبتة.

من الدفتر
أصبح "ماركوس أوريليوس" و"لوسيوس فيروس" إمبراطورين مشاركين لروما سنة ١٦١ بعد وفاة "أنطونينوس بيوس". أصر ماركوس على إشراك لوسيوس في الحكم، في سابقة مهمة لنظام إمبراطورين متساويين رسميًا. استمر الحكم المشترك حتى وفاة لوسيوس سنة ١٦٩، بينما بقي ماركوس إمبراطورًا حتى سنة ١٨٠. انتُخب "سيماخوس" بابا في روما سنة ٤٩٨، بينما اختار فصيل منافس "لورنتيوس" في اليوم نفسه، فبدأ نزاع طويل على شرعية البابوية. أدى الانقسام إلى صراع سياسي وكنسي تدخل فيه الملك القوطي "ثيودوريك العظيم"، وانتهى في النهاية بتثبيت "سيماخوس" واعتبار "لورنتيوس" بابا مضادًا. يقع فرن جير تاريخي في "غريغسفيل لاندنغ" بولاية إلينوي ويُعد من النماذج المحفوظة جيدًا لأفران الجير الدورية في القرن التاسع عشر. كانت هذه الأفران تحرق الحجر الجيري لإنتاج الجير المستخدم في البناء والزراعة والصناعة، وتوضح بقاياها جانبًا من الاقتصاد الريفي والصناعات المحلية المبكرة. استُخدمت في بناء قصر "فيلييشيس" في فيلنيوس تقنية غير مألوفة عند تحضير ملاط الجير، إذ خُفف الجير بحليب منزوع الدسم بدل الماء. ارتبطت هذه الممارسة باعتقاد البنائين أن المكونات العضوية قد تحسن خواص الملاط، وبقيت من التفاصيل اللافتة في تاريخ إنشاء القصر أوائل القرن العشرين. شارك الدوق الأكبر الروسي "قسطنطين نيكولايفيتش" في اللجان التي مهدت لتحرير الأقنان في عهد شقيقه القيصر ألكسندر الثاني. ومع مقاومة نبلاء محافظين للإصلاح، روّج خصومه شائعة مهينة تزعم أنه فقد عقله بسبب الإفراط في الاستمناء، ضمن حملات شخصية استهدفت دوره في الإصلاح.