أدت حركة "آريا ساماج" دورًا بارزًا في حركة حماية الأبقار التي توسعت في الهند خلال القرن التاسع عشر. ارتبطت الحملة باعتراضات هندوسية على ذبح الأبقار في بعض الممارسات الإسلامية، وأسهم التوتر الديني والسياسي المحيط بها في اندلاع اضطرابات وأعمال عنف في مناطق متعددة من الهند.

من الدفتر
تجاوزت الرحلة "آريا إير ١٥٢٥" مدرج مطار مشهد في إيران سنة ٢٠٠٩ أثناء الهبوط، فاصطدمت بمنشآت وتعرضت لأضرار جسيمة. قُتل ١٦ شخصًا وأصيب عشرات بينما نجا معظم الركاب والطاقم، وكانت الطائرة من طراز "إليوشن إل ٦٢" قديمة نسبيًا. وأدى الحادث إلى تجدد الجدل حول الطائرات القديمة وصيانتها داخل إيران. تحظى الأبقار بمكانة دينية وثقافية خاصة لدى كثير من الهندوس، وترتبط في التقاليد الهندوسية بالخصب والعطاء وعدم الإيذاء. لذلك تُحظر أو تُقيد ذبيحتها في أجزاء عديدة من الهند، مع اختلاف القوانين والعادات بين الولايات والجماعات، ولا يعني ذلك وجود قاعدة واحدة مطبقة بالطريقة نفسها في جميع أنحاء البلاد. كان "غور غوفيندا راي" مفكرًا ومبشرًا من حركة "براهمو ساماج" في الهند وكتب في قضايا الدين والإصلاح. حاول مقارنة كريشنا بالمسيح بوصفهما مصلحين دينيين وأخلاقيين يسعيان إلى غاية متشابهة، ورأى أن أفكار الإصلاح الكبرى يمكن أن تظهر في تقاليد مختلفة رغم اختلاف الزمان والمكان. يُعد "شفنين حظيرة الأبقار" من الأسماك الغضروفية الكبيرة في شمال غرب المحيط الأطلسي. تراجع عدده بشدة خلال القرن العشرين بفعل الصيد العرضي في شباك القاع، رغم أنه لم يكن هدفًا رئيسيًا للصيادين التجاريين، ثم تحسنت بعض تجمعاته بعد فرض قيود وإجراءات لحمايته من الاستغلال المفرط. ربطت الطبيبة البيطرية مارثا كوستوتش مشكلات تناسلية ومناعية لدى الأبقار بانبعاثات ثاني أكسيد الكبريت من صناعة النفط والغاز في ألبرتا. دفعت ملاحظاتها إلى جدل وبحث حول أثر التلوث الصناعي في المزارع وصحة الحيوان، وبقي أثر الواقعة حاضرا في السرد التاريخي والدراسات التي تناولت موضوعها.