ربطت الطبيبة البيطرية مارثا كوستوتش مشكلات تناسلية ومناعية لدى الأبقار بانبعاثات ثاني أكسيد الكبريت من صناعة النفط والغاز في ألبرتا. دفعت ملاحظاتها إلى جدل وبحث حول أثر التلوث الصناعي في المزارع وصحة الحيوان، وبقي أثر الواقعة حاضرا في السرد التاريخي والدراسات التي تناولت موضوعها.

من الدفتر
تمنح الممرات البحرية الشرق الأوسط أهمية تتجاوز موارده الطبيعية؛ فمضيق هرمز يصل الخليج العربي ببحر العرب، ويصل باب المندب البحر الأحمر بخليج عدن، بينما تربط قناة السويس البحر الأحمر بالمتوسط. وتعبر هذه الطرق كميات كبيرة من النفط والغاز والبضائع المتجهة بين آسيا وأوروبا ومناطق أخرى. يُعد خام "ميري ١٦" من الخامات الفنزويلية الثقيلة والحامضية، وتبلغ كثافته المعتادة نحو ١٦ درجة على مقياس "معهد البترول الأمريكي"، بينما تبلغ نسبة الكبريت فيه قرابة ٣.٤%. تجعله هذه الخصائص أكثر صعوبة في التكرير من الخامات الخفيفة، ولذلك يحتاج إلى مصافٍ قادرة على معالجة النفط الثقيل عالي الكبريت. عثة الكبريت فراشة ليلية صفراء اللون تنتشر في أجزاء واسعة من أوروبا وشمال أفريقيا وآسيا، وتعيش يرقاتها على نباتات شجرية متعددة. يختلف عدد أجيالها السنوية بحسب المناخ وخط العرض، فقد تنتج جيلًا واحدًا في المناطق الباردة وأكثر من جيل في البيئات الأدفأ، وهو نمط يوضح مرونة دورة حياة الحشرات مع الحرارة. أثناء النشاط البدني تزداد حاجة العضلات والأنسجة إلى الأكسجين ويزداد إنتاج ثاني أكسيد الكربون، فيستجيب الجهاز التنفسي بزيادة عمق التنفس ومعدله. ويتزامن ذلك مع زيادة ضخ القلب وتدفق الدم عبر الرئتين، بما يرفع نقل الأكسجين إلى الأنسجة والتخلص من ثاني أكسيد الكربون. وصلت غازات وضباب بركاني ناتج عن ثوران شقوق "لاكي" في آيسلندا إلى أجزاء من أوروبا خلال صيف ١٧٨٣، ومنها الساحل الفرنسي. حملت السحابة كميات كبيرة من ثاني أكسيد الكبريت والجسيمات الدقيقة، وأسهمت في تلوث الهواء وأضرار صحية وزراعية واسعة في آيسلندا وأقاليم أوروبية أخرى.