تحول سجن قلعة سينوب في تركيا بعد إغلاقه سنة ١٩٩٧ إلى مقصد سياحي يستقبل أعدادًا كبيرة من الزوار. وزادت شهرته بسبب ظهوره في الأدب والأغاني والأفلام والمسلسلات.

من الدفتر
استولى السلطان السلجوقي "كيكاوس الأول" على مدينة سينوب الساحلية على البحر الأسود سنة ١٢١٤ بعد حملة ضد حاكم طرابزون. منح الاستيلاء سلطنة سلاجقة الروم منفذًا بحريًا مهمًا إلى الشمال، وحول سينوب إلى مركز تجاري وعسكري بارز في شبكة التجارة الأناضولية. ورسخ ذلك حضور السلاجقة في تجارة البحر الأسود. دمر الأسطول الروسي بقيادة الأميرال "بافل ناخيموف" قوة بحرية عثمانية في ميناء سينوب على البحر الأسود سنة ١٨٥٣ خلال بدايات حرب القرم. استخدمت السفن الروسية القذائف المتفجرة بفعالية وألحقت خسائر كبيرة بالعثمانيين. ساعدت المعركة في دفع بريطانيا وفرنسا نحو التدخل العسكري المباشر ضد روسيا. كان سجن "السلطان أحمد" في إسطنبول مبنى احتجاز ارتبط خصوصًا بسجن كتاب ومثقفين ومعارضين سياسيين في فترات من القرن العشرين. أُعيد توظيف المبنى لاحقًا ليصبح فندقًا فخمًا، في تحول لافت من منشأة عقابية إلى موقع سياحي داخل المنطقة التاريخية القريبة من أبرز معالم المدينة. تجمع الراي الجنوبي في منطقة من "محمية هول تشان البحرية" في بليز بعدما اعتاد على بقايا الأسماك التي يلقيها الصيادون أثناء تنظيف شباكهم. تحول الموقع لاحقًا إلى مقصد سياحي شهير تُشاهد فيه أسماك الراي عن قرب. أثار إطعامها المنتظم نقاشًا حول تأثير السياحة في سلوك الحيوانات البرية. كان "سجن بورتسموث البحري" في ولاية مين الأمريكية منشأة عسكرية اشتهرت بلقب "ألكاتراز الشرق" بسبب موقعها المعزول وإجراءاتها المشددة. استُخدم السجن لاحتجاز أفراد من القوات البحرية، واستقبل بعد الحرب العالمية الثانية بعض أطقم الغواصات الألمانية قبل إغلاقه نهائيًا في القرن العشرين.