دفعت شركة لوكهيد في سبعينيات القرن العشرين أموالًا لمسؤولين ووسطاء في عدة دول لتشجيع شراء طائراتها. في اليابان أدى الكشف عن مدفوعات مرتبطة بطائرة "إل ١٠١١" إلى اعتقال رئيس الوزراء السابق "كاكويه تاناكا" وإدانته، فتحولت القضية إلى فضيحة سياسية كبرى وتركت الفضيحة أثرًا سياسيًا واسعًا.

من الدفتر
كشفت تحقيقات في سبعينيات القرن العشرين أن شركة لوكهيد الأمريكية دفعت ملايين الدولارات في رشاوى وعمولات للتأثير في صفقات طائرات بعدة دول، ومنها اليابان. أدت الفضيحة هناك إلى اتهام رئيس الوزراء السابق "كاكويه تاناكا" بتلقي أموال، وأصبحت من أشهر قضايا الفساد السياسي والاقتصادي في اليابان الحديثة. تُعد "لوكهيد مارتن للطيران" أحد الأقسام الرئيسية في شركة "لوكهيد مارتن" الأمريكية، وتتخصص في تصميم وتطوير وإنتاج الطائرات العسكرية وأنظمة الطيران المتقدمة. ارتبط اسمها ببرامج مثل "إف ١٦" و"إف ٢٢" و"إف ٣٥"، إضافة إلى أعمال البحث والتطوير والصيانة والدعم الهندسي للطائرات. شركة "لوكهيد مارتن" مجموعة أمريكية للصناعات الجوية والدفاعية والفضائية، نشأت سنة ١٩٩٥ من اندماج شركتي "لوكهيد" و"مارتن مارييتا". تشمل أعمالها الطائرات القتالية والصواريخ والدفاع الجوي والفضاء، ومن أبرز برامجها مقاتلة "إف ٣٥" ومنظومة "ثاد" وصواريخ بعيدة المدى. طورت الولايات المتحدة في ستينيات القرن العشرين طائرة تدريب معدلة من "لوكهيد إف ١٠٤" لتأهيل طياري الاختبار ورواد الفضاء. زُودت النسخة بمحرك صاروخي ونظام تحكم نفاث يسمح بالتوجيه على ارتفاعات عالية جدًا، فحاكت بعض ظروف الطيران خارج الغلاف الجوي بتكلفة أقل. استخدمت الولايات المتحدة الألغام البحرية على نطاق واسع ضد اليابان في أواخر الحرب العالمية الثانية، وأسقطت طائراتها أكثر من اثني عشر ألف لغم في طرق الشحن ومداخل الموانئ اليابانية. أسهمت الحملة في إغراق مئات السفن وتعطيل حركة النقل البحري والاقتصاد الياباني.