شهدت تنزانيا وبوروندي اعتداءات خطيرة على أشخاص مصابين بالمهق بسبب معتقدات خرافية تزعم أن أجزاء أجسادهم تحمل قوة سحرية أو تجلب الثراء. أدت هذه الممارسات إلى جرائم قتل وتشويه واتجار، ودفعت الحكومات والمنظمات الحقوقية إلى حملات حماية وتوعية وملاحقة المتورطين.

من الدفتر
تروي الأساطير الجرمانية أن الملك القاسي "نيدود" أسر الحداد الأسطوري "ويلاند" ليستفيد من مهارته، ثم قطع أوتار ساقيه كي يمنعه من الهرب. انتقم "ويلاند" بقتل أبناء الملك وصنع حلي من أجسادهم قبل أن يفر بطريقة سحرية. تظهر القصة في تقاليد إسكندنافية وأنجلوسكسونية متعددة. تروي الأساطير الجرمانية والإسكندنافية قصة الحداد الخارق "وايلاند" الذي أسره الملك القاسي "نيدود" وقطع أوتار ساقيه لمنعه من الهرب. انتقم الحداد بقتل أبناء الملك وصنع أشياء من أجسادهم ثم فر باستخدام وسيلة طيران سحرية. تعكس الحكاية موضوعات الأسر والمهارة والانتقام في الميثولوجيا الشمالية. تزرع نخلة أكتينوريتيس كالاباريا على نطاق واسع في جنوب شرقي آسيا وإقليم ماليزيا النباتي. تنسب إليها جماعات محلية قوى سحرية أو طبية، وهي معتقدات شعبية لا تقوم مقام الدليل العلاجي، كما تستخدم النخلة للزينة وتتميز بجذعها الطويل وثمرها، وتوضح النتيجة أثر القرار في من عاصروه. اعتمدت الدولة الناتجة من اتحاد تنجانيقا وزنجبار اسم "جمهورية تنزانيا المتحدة" في أكتوبر ١٩٦٤، بعد أن كان اسمها الرسمي عند الاتحاد "جمهورية تنجانيقا وزنجبار المتحدة". صيغ اسم تنزانيا من مقاطع مشتقة من اسمي تنجانيقا وزنجبار، وأصبح الاسم الجديد رمزًا للكيان الاتحادي الذي تأسس في أبريل ١٩٦٤. تأسست جوائز "كيسيما" الموسيقية في كينيا سنة ١٩٩٤ لتكريم المواهب الموسيقية والفنون الأدائية، ثم توسع نطاقها في ٢٠٠٤ ليشمل فنانين من شرق أفريقيا، ولا سيما أوغندا وتنزانيا إلى جانب كينيا. شملت الجوائز أنماطًا موسيقية متعددة، لكنها شهدت خلال بعض دوراتها جدلًا بشأن الترشيح والتصويت.