شهدت تنزانيا وبوروندي اعتداءات خطيرة على أشخاص مصابين بالمهق بسبب معتقدات خرافية تزعم أن أجزاء أجسادهم تحمل قوة سحرية أو تجلب الثراء. أدت هذه الممارسات إلى جرائم قتل وتشويه واتجار، ودفعت الحكومات والمنظمات الحقوقية إلى حملات حماية وتوعية وملاحقة المتورطين.