استغلت القوات الألمانية خلال الحرب العالمية الأولى رواسب الصخر الزيتي في منطقة اليرموك لإنتاج وقود يخدم السكك الحديدية الحجازية. عكست العملية محاولة تأمين مصادر طاقة محلية في ظل صعوبة الإمدادات، وربطت موارد الأردن الطبيعية المبكرة بالبنية العسكرية العثمانية الألمانية.

من الدفتر
بدأت "معركة اليرموك" في أغسطس ٦٣٦ بين جيش الخلافة الراشدة والقوات البيزنطية قرب نهر اليرموك. استمرت المعركة عدة أيام وانتهت بانتصار حاسم للمسلمين، ما أضعف الوجود البيزنطي في بلاد الشام وفتح الطريق أمام تثبيت السيطرة الإسلامية على سوريا وفلسطين. واستمرت المواجهة نحو ستة أيام متتالية. بدأ تشغيل المرحلة التجريبية من مشروع "ستيوارت" للصخر الزيتي في كوينزلاند سنة ١٩٩٩، وكانت أول تطبيق واسع لتقنية "ألبرتا تاسيوك" على الصخر الزيتي. عالجت المنشأة ملايين الأطنان وأنتجت النفط حتى ٢٠٠٤، ثم أُغلقت لأسباب اقتصادية وبيئية وفُككت معداتها لاحقًا. يتكوّن القالب الأحفوري عندما تتحلل صدفة أو عظمة مدفونة بعد أن تترك شكلها مجوفًا في الصخر المحيط. وإذا امتلأ هذا الفراغ لاحقًا بالرواسب أو المعادن وتصلب، تتشكل نسخة تحاكي الهيئة الخارجية أو الداخلية للكائن الأصلي حتى لو اختفت مادته الجسدية تمامًا في الصخر. كان المهندس والمقاول البريطاني "توماس براسي" من أبرز بناة السكك الحديدية في القرن التاسع عشر. شارك في إنشاء خطوط واسعة داخل بريطانيا وخارجها، وتُنسب إلى مشروعاته مساهمة ضخمة في توسع الشبكات الحديدية عالميًا، إذ عمل في أوروبا والأمريكيتين وأستراليا وآسيا خلال ذروة عصر السكك الحديدية. كان القس الويلزي "جون ديفيد جنكينز" ناشطًا دينيًا ونقابيًا ارتبط بعمال السكك الحديدية حتى لُقب بـ"رسول رجال السكك". تولى رئاسة جمعية عمال السكك الحديدية المتحدة، وجمع في نشاطه بين الرعاية الدينية والدفاع عن مصالح العمال في مرحلة توسع التنظيم النقابي البريطاني.