دفعت أخطار الحرب العالمية الثانية الولايات المتحدة إلى تسليح بعض سفنها التجارية العاملة في الأطلسي. كان الهدف منح السفن وسيلة دفاع ضد الغواصات والطائرات، فتحولت سفن الشحن من ناقلات مدنية خالصة إلى وحدات تشارك جزئيًا في منظومة الحماية البحرية وكان التسليح استجابة مباشرة لتزايد أخطار الملاحة الحربية.

من الدفتر
كانت سفينة الشحن الأمريكية "ويست نوهونو" من أوائل السفن التجارية الأمريكية التي جرى تسليحها للخدمة في المحيط الأطلسي خلال الحرب العالمية الثانية. عكس تسليح السفن المدنية تصاعد أخطار الغواصات والهجمات البحرية، وتحول التجارة البحرية نفسها إلى جزء مباشر من المجهود الحربي. ترتبط بداية صناعة تفكيك السفن في منطقة سيتاكوندا ببنغلادش بحادث وقع سنة ١٩٦٥، حين دفعت موجة مد وجزر سفينة تزن نحو ٢٠ ألف طن إلى الشاطئ عرضًا. أدى بقاء السفينة عالقة إلى تفكيكها والاستفادة من موادها، ثم تطور النشاط تدريجيًا حتى أصبحت المنطقة من أشهر مراكز تفكيك السفن في العالم. كانت شركة "بيرلي وهيلمان وستريكر" لصناعة السفن الخشبية في فيلادلفيا الشركة المحلية الوحيدة من هذا النوع التي نجت من الركود الذي أعقب الحرب الأهلية الأمريكية. يعكس استمرارها التحول الصعب الذي واجهته صناعة السفن الخشبية مع تغير الأسواق والتقنيات بعد الحرب وصعود السفن المعدنية والبخارية. يقسم نظام فصل حركة الملاحة في مضيق هرمز عبور السفن إلى مسارات منظمة بحسب اتجاه الحركة، بحيث تسير السفن الداخلة والخارجة في ممرات منفصلة. يساعد هذا التنظيم على تقليل احتمالات التصادم بين ناقلات النفط والسفن التجارية الكبيرة في الممر البحري الضيق وكثيف الاستخدام. رافقت القطط السفن منذ عصور قديمة، واستخدمها البحارة أساسًا لمكافحة القوارض التي كانت تتلف الطعام والحبال والحمولات. تشير روايات تاريخية إلى وجود هذه الممارسة منذ الحضارات القديمة، ثم أصبحت القطط مشهدًا مألوفًا في السفن التجارية والعسكرية خلال القرون اللاحقة بسبب فائدتها العملية.