كان الجيولوجي الأمريكي "ويليام توماس بيكورا" مديرًا للمسح الجيولوجي للولايات المتحدة بين ١٩٦٥ و١٩٧١، لكنه امتلك أيضًا خلفية رياضية لافتة. شارك ضمن فريق المبارزة الأمريكي في دورة الألعاب الأولمبية ببرلين سنة ١٩٣٦، جامعًا بين الرياضة التنافسية والعمل العلمي والإداري.

من الدفتر
كان البارونيت الأنجلو أيرلندي "السير توماس تشابمان" والد الضابط والكاتب الشهير "توماس إدوارد لورنس" المعروف بلورنس العرب. عاش تشابمان جزءًا من حياته باسم "توماس لورنس"، وهو الاسم الذي حمله أبناؤه أيضًا، بعد أن غادر أسرته السابقة وعاش مع والدة لورنس في ذلك السياق. جمع "ويليام توماس هافارد" بين مسيرتين بعيدتين ظاهريًا، إذ أصبح أسقفًا في أبرشيتين ويلزيتين بعد أن كان لاعب رغبي على مستوى دولي. ومثل ويلز في مباراة دولية قبل دخوله المناصب الكنسية العليا، ما يجعل سيرته مثالًا غير معتاد على الانتقال من الرياضة التنافسية إلى القيادة الدينية. كان "توماس ويليام بولبي" مراسلًا بريطانيًا لصحيفة ذا تايمز غطى أحداثًا في الصين خلال حرب الأفيون الثانية. أُسر سنة ١٨٦٠ قرب تونغتشو بأمر القائد المنغولي "سينغه رينشن"، وتعرض للسجن وسوء المعاملة حتى توفي، فأصبحت قضيته من الأحداث التي أثارت غضبًا بريطانيًا أثناء الحملة. كان "إدوارد لامب" محاميًا ونقابيًا ورجل أعمال أمريكيًا امتلك محطات إذاعية وتلفزيونية. في الخمسينيات حاولت لجنة الاتصالات الفدرالية سحب أحد تراخيصه على خلفية اتهامات بصلات سابقة مع منظمات شيوعية، لكنه أنكرها، وانتهت الإجراءات من دون إثبات يبرر حرمانه من الترخيص. عُيّن توماس بينكني وزيرًا مفوضًا للولايات المتحدة لدى بريطانيا عام ١٧٩٢، وقدم أوراق اعتماده في أغسطس من العام نفسه وبقي حتى ١٧٩٦. لم يكن أول مبعوث أمريكي إلى لندن، إذ سبقه جون آدامز، لكنه أدى دورًا دبلوماسيًا مهمًا في مرحلة مبكرة من العلاقات الأمريكية البريطانية.