عُرف نبات شرق أفريقي من جنس "كوميلينا" لعقود بوصفه نوعًا متميزًا بصورة غير رسمية، قبل أن يوصف علميًا باسم "كوميلينا لوكي" سنة ٢٠٠٨. يوضح التأخر بين التعرف الميداني والتسمية الرسمية أن وصف الأنواع يحتاج إلى مقارنة عينات وتوثيق صفات ونشر مراجعة تصنيفية.

من الدفتر
"كوميلينا البنغالية" نبات عشبي استوائي ينتشر في مناطق واسعة من آسيا وأفريقيا، ويعد من الأعشاب الضارة في أجزاء من الولايات المتحدة بسبب قدرته على التكاثر والانتشار السريع. وفي بعض مناطق جنوب آسيا استُخدم تقليديًا في ممارسات شعبية لعلاج أمراض جلدية وغيرها، دون أن يعني ذلك ثبوت فعاليته طبيًا. شارك الرامي الكوبي "أدولفو لوكي" مع فريق سينسيناتي ريدز في بطولة العالم للبيسبول سنة ١٩١٩، ويُعد من أوائل لاعبي أمريكا اللاتينية الذين ظهروا في السلسلة النهائية للدوري الأمريكي للمحترفين. حقق لاحقًا مسيرة بارزة في البطولات الكبرى وأصبح من رواد اللاعبين اللاتينيين فيها. قدم رجل الأعمال والمحسن الأمريكي "لوري لوكي" تبرعات لجامعة أوريغون بلغت ١٣٢ مليون دولار وفق المادة. جعل هذا الحجم من الدعم اسمه مرتبطًا بالمؤسسة الجامعية ومشروعاتها، ويعكس نموذجًا للتبرعات الخاصة الكبيرة التي تسهم في تمويل التعليم والبحث والمرافق الجامعية في الولايات المتحدة. رغم اسمها، تعود نبتة "كوميلينا الكارولينية" في أصلها إلى الهند. أُطلق عليها الاسم العلمي في الولايات المتحدة قبل نحو قرن من وصفها رسميًا في موطنها الأصلي، وهو مثال على تعقيدات تاريخ التصنيف النباتي عندما تنتقل الأنواع بين القارات قبل توثيق انتشارها الطبيعي بالكامل. تُعد نبتة "كوميلينا البنغالية" من الأعشاب الضارة في الولايات المتحدة بسبب قدرتها على الانتشار ومنافسة المحاصيل، بينما استُخدمت في بعض الممارسات التقليدية في باكستان ضمن علاجات شعبية مرتبطة بالجذام. يبرز ذلك اختلاف النظرة إلى النبات بين الزراعة والطب الشعبي.