الجوز البرازيلي من أغنى الأغذية بالسيلينيوم، وقد تحتوي الحبة الواحدة على كمية كبيرة منه. لذلك يمكن للإفراط المستمر في تناوله أن يرفع مدخول السيلينيوم فوق الحد الآمن، وقد يظهر التسم برائحة نفس تشبه الثوم، وطعم معدني، وهشاشة الأظافر أو تساقط الشعر، والغثيان والإسهال واضطرابات عصبية.

من الدفتر
يُعد الجوز مصدرًا للدهون غير المشبعة، ومنها حمض ألفا لينولينيك، وتشير الأدلة إلى أن تناوله ضمن نمط غذائي صحي قد يحسن بعض مؤشرات دهون الدم ويرتبط بصحة القلب. أما تأثيره في ضبط سكر الدم فغير محسوم، ولا توجد آلية علمية خاصة تجعل الجوز "يخرج السموم" من الجسم. لوحظ غراب الجيف في مدن يابانية وهو يستخدم حركة السيارات لكسر ثمار الجوز الصلبة. وفي مدينة سينداي كان بعض الغربان يضع الجوز أمام سيارات متوقفة عند إشارات المرور، ثم ينتظر مرورها فوقه ويستعيد اللب عندما تتوقف حركة المركبات، وهو سلوك منظم وليس حادثًا عشوائيًا. الجوز من المصادر النباتية لحمض ألفا لينولينيك، وهو حمض دهني أساسي من عائلة أوميغا ٣ لا يستطيع الجسم تصنيعه. يختلف هذا الحمض عن حمضي إيكوسابنتاينويك ودوكوساهيكساينويك اللذين يكثران في الأسماك الدهنية، ولا يحول الجسم منه إلى هذين الحمضين إلا كميات محدودة. يُعد التمر غذاءً غنيًا بالكربوهيدرات، ولا سيما السكريات الطبيعية، لذلك يمكن أن يساهم تناوله بعد التمرين في تعويض جزء من الكربوهيدرات المستهلكة ودعم إعادة تكوين مخزون الغليكوجين في العضلات. غير أن سرعة الاستشفاء تعتمد أيضًا على كمية الكربوهيدرات والبروتين والسوائل والغذاء الكلي. لا يعني اللون البرتقالي أن ثمرة الطماطم أغنى بالفيتامينات من جميع الأنواع الأخرى. يختلف تركيب الثمار باختلاف الصنف؛ فالطماطم الحمراء غالبًا غنية بالليكوبين، بينما قد تحتوي أصناف برتقالية على نسب أعلى من بيتا كاروتين أو كاروتينات أخرى، لذلك لا يكفي اللون وحده للحكم على قيمتها الغذائية.