تولى رجب طيب أردوغان رئاسة الوزراء في تركيا في ١٥ مارس ٢٠٠٣، وظل في المنصب حتى عام ٢٠١٤. وفي العام نفسه، وبعد انتهاء ولايته الحكومية، فاز بأول انتخابات رئاسية تركية يُنتخب فيها الرئيس مباشرة بالاقتراع الشعبي، ثم أُعيد انتخابه رئيسًا في عامي ٢٠١٨ و٢٠٢٣.

من الدفتر
رجب طيب أردوغان رئيس تركيا منذ عام ٢٠١٤، بعد أن أمضى أكثر من أحد عشر عامًا في رئاسة الحكومة. وأُعيد انتخابه عامي ٢٠١٨ و٢٠٢٣. وشهدت سنوات رئاسته محاولة الانقلاب في ١٥ يوليو ٢٠١٦، ثم إطلاق تركيا عملية «درع الفرات» داخل سوريا بعد أسابيع، إلى جانب أزمات اقتصادية وتوترات خارجية. محاولة الانقلاب في تركيا هي محاولة وقعت في ١٥ يوليو ٢٠١٦ خلال رئاسة رجب طيب أردوغان، وقُتل خلالها أكثر من ٢٥٠ شخصًا. وكانت من أبرز الأحداث التي شهدتها سنوات رئاسته، ثم أطلقت تركيا بعد أسابيع عملية «درع الفرات» داخل سوريا، في تطور أمني وعسكري أعقب المحاولة. شكّلت الانتخابات المحلية التركية عام ٢٠١٩ انتكاسة سياسية لحزب العدالة والتنمية خلال رئاسة رجب طيب أردوغان، بعدما خسر الحزب مدنًا كبرى من بينها إسطنبول وأنقرة. وأظهرت النتائج خسارة الحزب مواقع مهمة في مدن رئيسية، فمثّلت الانتخابات محطة سياسية بارزة خلال تلك المرحلة من حكم أردوغان. انتهت ولاية رجب طيب أردوغان في رئاسة بلدية إسطنبول الكبرى بعد إدانته بسبب قصيدة ألقاها في تجمع سياسي. وقضى أردوغان نحو أربعة أشهر في السجن، ثم أصبح خاضعًا لقيود سياسية حالت لاحقًا دون ترشحه لعضوية البرلمان في انتخابات عام ٢٠٠٢، وبقي أثر الحكم حاضرًا في مساره السياسي خلال تلك الفترة. أسس رجب طيب أردوغان مع مجموعة من السياسيين حزب العدالة والتنمية عام ٢٠٠١، وانتُخب أول رئيس له. فاز الحزب في انتخابات نوفمبر ٢٠٠٢ وشكل الحكومة، غير أن أردوغان بقي خارج البرلمان مؤقتًا بسبب الحكم السابق، ثم فاز بعد تعديل القواعد القانونية في انتخابات تكميلية بمدينة سيرت ودخل البرلمان.