تطلق أكياس الشاي عند وضعها في الماء الساخن جسيمات بلاستيكية دقيقة، وتختلف الكمية باختلاف مادتها؛ إذ تطلق الأكياس المحتوية على البولي بروبيلين نحو مليار ومئتي مليون جزيء لكل قطرة شاي، بينما تطلق أكياس السليلوز نحو مئة وخمسة وثلاثين مليونًا، والنايلون نحو ثمانية ملايين جزيء.

من الدفتر
أظهرت دراسة مخبرية منشورة سنة ٢٠١٩ أن بعض أكياس الشاي المصنوعة من النايلون والبولي إيثيلين تيرفثالات يمكن أن تطلق أعدادًا كبيرة من الجسيمات البلاستيكية الدقيقة والنانوية عند نقعها في ماء شديد السخونة. ولا تزال الآثار الصحية البشرية المترتبة على ابتلاع هذه الجسيمات غير محسومة. طور عالم الأحياء الجزيئية "ريتشارد هوتن" سنة ١٩٨٥ طريقة عُرفت باسم "أكياس الشاي" لتسريع تصنيع واختبار مجموعات كبيرة من الببتيدات. تعتمد الفكرة على وضع مواد التفاعل في أكياس منفذة صغيرة يمكن نقلها بين المحاليل، ما يسمح بإجراء خطوات كيميائية متوازية بكفاءة أعلى. تسمى علب حفظ مسحوق الشاي في مراسم الشاي اليابانية "تشاكي"، وتختلف أشكالها وموادها بحسب نوع الشاي والمدرسة. تصنع نماذج من الخشب المطلي أو الخيزران أو الخزف، وتُعامل بوصفها أدوات جمالية ووظيفية ذات قواعد في الحمل والتنظيف والعرض ضمن الطقس الرسمي لإعداد الشاي. النقع البارد طريقة لتحضير الشاي بوضع أوراقه أو أكياسه في ماء بارد داخل الثلاجة لعدة ساعات بدل استخدام الماء الساخن. يؤدي انخفاض الحرارة إلى استخلاص أبطأ لمكونات الأوراق ويعطي خصائص حسية تختلف عن الشاي الساخن، كما يتجنب إبقاء المشروب ساعات في درجات حرارة دافئة. قد تتسلل الجسيمات البلاستيكية الدقيقة المتسربة من أكياس الشاي إلى جسم الإنسان، وترتبط مخاوفها الصحية باحتمال تسببها في اضطراب الغدد الصماء وزيادة خطر الإصابة بأنواع مختلفة من السرطان عند وصولها إلى الدم. وتزداد نسبة امتصاص الجسم لهذه الجسيمات كلما صغر حجمها.