صمم الراهب والفلكي الصيني يي شينغ مع المسؤول والمهندس ليانغ لينغزان في القرن الثامن جهازًا فلكيًا يعمل بالماء، واكتملت آليته نحو سنة ٧٢٥. استخدم الجهاز عجلة مائية ونظامًا لتنظيم الحركة لتدوير نموذج سماوي وعرض حركات الأجرام ومحاكاتها آليًا، لا لمجرد قياس الوقت.

من الدفتر
في القرن السادس عيّن الإمبراطور الصيني "شياو يان"، مؤسس أسرة ليانغ الجنوبية، ابنه "شياو تونغ" وليًا للعهد. اشتهر الأمير برعايته للأدب وجمعه مختارات "وين شوان"، وهي من أهم مجموعات الأدب الصيني الكلاسيكي، لكنه توفي قبل والده ولم يتول العرش. وأثر إنتاجه الأدبي في الأجيال اللاحقة. كان المؤرخ الصيني "ياو سيليان" من علماء أوائل عهد أسرة تانغ، وأسهم في إعداد التاريخين الرسميين لأسرتي ليانغ وتشن الجنوبيتين. اعتمد في عمله جزئيًا على مواد جمعها والده المؤرخ "ياو تشا"، ثم أصبحت المؤلفات الناتجة جزءًا من التقليد الرسمي الصيني لتدوين تاريخ الأسر الحاكمة السابقة. كانت آلة "داغان" جهازًا ميكانيكيًا لختم الرسائل وإلغاء الطوابع البريدية، وبدأ استخدامها في مكاتب بريد باريس سنة ١٨٨٤. سمحت الآلة بتنفيذ الختم بسرعة وانتظام أكبر من العمل اليدوي، وأصبحت من الابتكارات المبكرة في ميكنة العمليات البريدية خلال أواخر القرن التاسع عشر. وصف هيرون الإسكندري في القرن الأول الميلادي جهازًا يعرف بالإيوليبيل، يتكون من وعاء يسخن فيه الماء وجسم كروي يخرج منه البخار عبر فوهات منحنية، فيدور بفعل قوة الدفع. يعد الجهاز من أقدم التطبيقات الموصوفة لقوة البخار، لكنه كان عرضًا ميكانيكيًا لا محركًا عمليًا للإنتاج. بنى المهندس "خوانيلو تورّيانو" في القرن السادس عشر آلةً معقدة لرفع مياه نهر تاجه إلى مرتفعات طليطلة. رفض مجلس المدينة دفع المبلغ المتفق عليه لأن المياه الأولى وصلت إلى القصر الملكي بدل السكان، فدخل تورّيانو في اتفاق جديد لبناء آلة ثانية خُصصت لتزويد المدينة بالمياه.