تضيف الضخات المتكررة من شرابات الفانيليا والكراميل والبندق المحلاة سعرات حرارية كبيرة إلى القهوة، وقد تصل كميتها إلى ما يضاهي وجبة كاملة. وتتكون هذه الإضافات من سكريات مركزة قد ترفع خطر مقاومة الإنسولين، كما تزيد الحمل الغذائي للمشروب وتجعله أكثر حلاوة وثقلًا.

من الدفتر
الدهون أكثر كثافةً بالطاقة من البروتين والكربوهيدرات، إذ يوفر الغرام الواحد منها نحو تسع سعرات حرارية مقابل نحو أربع سعرات لكل غرام من البروتين أو الكربوهيدرات. لذلك قد تكون الأطعمة الغنية بالدهون غير المشبعة مفيدة، لكن كميتها تظل مهمةً عند موازنة الطاقة والمحافظة على وزن مناسب. يؤدي الإفراط في إضافة السكر الأبيض أو المحليات الصناعية إلى تحويل القهوة إلى مشروب حلو يرفع مستويات السكر في الدم فجأة، وقد يتسبب في تخزين الدهون وزيادة الوزن. وتفقد القهوة عندئذ جزءًا من ميزتها المرتبطة بتحسين الأيض، بسبب كثرة الإضافات المحلاة التي ترافق تناولها. الشاي الأسود أو الأخضر المحضر بالماء من دون إضافة السكر أو الحليب مشروب منخفض السعرات الحرارية بطبيعته، بينما تأتي معظم السعرات في أنواع الشاي المحلاة من السكر أو الإضافات. ويمكن تغيير النكهة بإضافة الليمون أو النعناع والتوابل، مع مراعاة حفظ المكونات الطازجة مبردة. لا يسبب شرب الماء أثناء الطعام أو بعده تراكم دهون البطن، لأن الماء الخالص لا يحتوي على سعرات حرارية. وقد يزيد حجم المعدة مؤقتًا بعد شرب كمية من السوائل، لكن ذلك لا يعني تكوّن دهون أو ظهور "الكرش". ويعتمد تراكم الدهون أساسًا على توازن الطاقة وعوامل مثل الغذاء والنشاط والوراثة. تحتوي غالبية مبيضات القهوة التجارية على زيوت مهدرجة وشراب الذرة عالي الفركتوز ونكهات صناعية، وهي مكونات ترفع الكوليسترول الضار وقد تضر بصحة القلب. ويحوّل الإفراط في استخدامها القهوة من مشروب بسيط غني بمضادات الأكسدة إلى مشروب محمل بالدهون والمكونات غير المرغوبة.