اكتمل البرج الشمالي للواجهة الغربية لكاتدرائية نوتردام في باريس نحو سنة ١٢٤٠، وأكمل البرج الجنوبي نحو سنة ١٢٥٠. يبلغ ارتفاع البرجين قرابة ٦٩ مترًا، وتعد الواجهة الغربية من أبرز نماذج العمارة القوطية، بينما استمر تعديل أجزاء أخرى من الكاتدرائية بعد ذلك.

من الدفتر
يبلغ ارتفاع برج مراقبة ميناء جدة في السعودية ١٣٣ مترًا، وتدرجه موسوعة "غينيس" بوصفه أطول منارة مستخدمة في العالم، رغم أنه شُيّد أساسًا لمراقبة حركة السفن وتنسيقها داخل الميناء. اكتمل البرج سنة ١٩٩٠، ويحمل ضوءًا ملاحيًا يبلغ ارتفاع بؤرته نحو ١٣٧ مترًا فوق مستوى البحر. اندلع حريق كبير في كاتدرائية "نوتردام" بباريس في ١٥ أبريل ٢٠١٩ أثناء أعمال ترميم، فانهار البرج الخشبي وأجزاء واسعة من السقف، بينما نجا الهيكل الحجري ومعظم الأعمال الفنية الرئيسية. أدى الحريق إلى مشروع ترميم ضخم مدعوم دوليًا، وأعيد فتح الكاتدرائية للعبادة والزوار بعد سنوات من أعمال الإصلاح. يوجد معبر عند موقع جسر "نوتردام" في باريس منذ العصور القديمة، إذ ربطت الطرق الرومانية جزيرة المدينة بالضفة الشمالية. تعاقبت جسور خشبية وحجرية دمرها الفيضان أو الانهيار وأعيد بناؤها، وشمل بعضها بيوتًا ومتاجر قبل إنشاء الجسر الحديث في القرن التاسع عشر. يرتبط عام ١٣٤٥ في بعض المراجع باكتمال مرحلة رئيسية من أعمال بناء كاتدرائية نوتردام في باريس، بعد مشروع امتد لأجيال منذ القرن الثاني عشر. وفي الفترة نفسها كانت مراكز علمية آسيوية تنتج مؤلفات مهمة في علم الكونيات البوذي، ما يوضح تزامن تطورات ثقافية ودينية بعيدة جغرافيًا في القرن الرابع عشر. احترق المبنى الرئيسي في "جامعة نوتردام" بولاية إنديانا يوم ٢٣ أبريل ١٨٧٩، وامتدت النيران إلى مبانٍ أخرى في الحرم من دون سقوط قتلى. دُمر المبنى خلال ساعات، ثم أعادت الجامعة بناءه بصورة أكبر خلال وقت قصير. أصبح المبنى الجديد بقبة ذهبية من أبرز الرموز المعمارية للجامعة.