اعتمدت جامعة بادوا منذ القرن الخامس عشر مسارح تشريح مؤقتة تُقام في الأشهر الباردة لتدريس التشريح على الجثث البشرية، ثم تُفك بعد انتهاء الدروس. وفي سنة ١٥٩٤ شُيد فيها أول مسرح تشريح دائم معروف، وافتتح سنة ١٥٩٥، فصار نموذجًا بارزًا للتعليم الطبي الأوروبي.