العقد الضائع تسمية أطلقت على آثار أزمة ديون أميركا اللاتينية في الثمانينيات، إذ توقف النمو الاقتصادي وازدادت معدلات الفقر في دول القارة. واستمرت تبعات الأزمة بعد ذلك، ولم تتعاف الدول المتضررة منها تعافيًا كاملًا حتى الوقت الحاضر، وبقي أثرها الاقتصادي قائمًا.