حدد الكيميائي كلود لوي برتوليه سنة ١٧٨٥ أن غاز الأمونيا يتكون من النيتروجين والهيدروجين. جاء ذلك في مرحلة كانت هوية الغازات وتركيبها لا تزال موضع بحث، وأسهمت تجاربه في توضيح طبيعة مركب معروف منذ زمن بعيد، قبل أن تستقر الصيغة الكيميائية الحديثة للأمونيا على ثلاث ذرات هيدروجين لكل ذرة نيتروجين.