يعالج الاضطراب العاطفي الموسمي بالعلاج السلوكي المعرفي، وبعض مضادات الاكتئاب، والعلاج بالضوء. يعتمد العلاج بالضوء على الجلوس صباحًا أمام مصدر ضوئي خاص لإعادة ضبط الإيقاع الحيوي ومساعدة الجسم على استعادة توازنه. وقد تسهم العوامل النفسية والوراثية في اختلاف القابلية للإصابة.

من الدفتر
الاضطراب العاطفي الموسمي نوع من الاكتئاب يتكرر في وقت معين من السنة، ويظهر غالبًا في الخريف والشتاء مع قصر النهار وانخفاض الضوء الطبيعي. تشمل أعراضه حزنًا مستمرًا، وفقدان الاهتمام بالأنشطة المعتادة، وتعبًا شديدًا، واضطراب النوم والوزن، وقد ترافقه أفكار سوداوية. يعتمد علاج الإعاقة العقلية على شدة الحالة، ويبدأ بتأهيل المريض للاعتماد على ذاته، وتحسين قدرته على اكتساب مهارات التعامل اليومي والمهارات الاجتماعية التي يحتاج إليها في حياته. وقد يشمل العلاج السلوكي والعلاج المهني، إلى جانب استخدام بعض الأدوية المناسبة. يرتبط الاضطراب العاطفي الموسمي بخلل محتمل في الإيقاع اليومي للجسم؛ فالضوء الواصل إلى العين يؤثر في الساعة البيولوجية المنظمة لليقظة وحرارة الجسم والهرمونات. وقد يطول إفراز الميلاتونين شتاءً أو يتغير توقيت الساعة، فيشعر الجسم باستمرار الليل، فتزداد صعوبة الاستيقاظ والخمول. أسس معالج نادي ستوكبورت كاونتي روجر وايلد فرقة روك مع اللاعب توم بينيت بينما كان يعالج ساقه المكسورة. حولت جلسات التعافي العلاقة الطبية إلى تعاون موسيقي، في حكاية تجمع غرفة العلاج بثقافة فرق الهواة داخل كرة القدم الإنجليزية، وتمنح هذه الخلفية الواقعة معناها التاريخي الأوضح. تستخدم مضادات مستقبلات السيروتونين من نوع "خمسة إتش تي ٣"، مثل أوندانسيترون وغرانيسيترون، بفاعلية للوقاية من الغثيان والقيء المرتبطين بالعلاج الكيميائي. لكنها لا تفيد في دوار الحركة، لأن تأثيرها لا يستهدف المراكز الدهليزية في الدماغ التي تلعب الدور الأساسي في نشوء هذه الحالة.