لويس باستير عالم وكيميائي فرنسي عاش بين عامي ١٨٢٢ و١٨٩٥، واهتم بمشكلات تخمر الخمور في فرنسا. اكتشف أن تلوث عصير العنب بالبكتيريا يفسد النبيذ ويجعله عكرًا حامض المذاق، ثم ابتكر تسخينًا يقتل الميكروبات غير المرغوبة ويحفظ النبيذ، فسميت العملية بالبسترة نسبة إليه.

من الدفتر
كان "سيزار كانتو" مؤرخًا وكاتبًا إيطاليًا عاش بين عامي ١٨٠٤ و١٨٩٥. اعتقلته السلطات النمساوية سنة ١٨٣٣، وخلال سجنه حُرم من أدوات الكتابة. وتذكر سيرته أنه كتب روايته التاريخية "مارغريتا بوستيرلا" على قصاصات وخرق مستخدمًا دخان الشمعة حبرًا وعود أسنان أداة للكتابة. أرسل حاكم أوريغون "أوزوالد ويست" سكرتيرته "فيرن هوبز" إلى بلدة كوبرفيلد سنة ١٩١٤ بعد شكاوى من القمار وبيع الخمور ومشاركة مسؤولين محليين في هذه الأنشطة. سلمت هوبز إعلان الأحكام العرفية، ثم تولت قوة من الميليشيا إغلاق الحانات ومصادرة الخمور والأسلحة في البلدة. خورخي لويس بورخيس أديب أرجنتيني عاش بين عامي ١٨٩٩ و١٩٨٦، ونال إشادة دولية بفضل قصصه القصيرة التي جمعت بين خصائص المقالة وجمال اللغة، فغدت أعماله مثالًا على السرد المكثف القائم على الفكرة والأسلوب، وأسهمت في ترسيخ مكانته بين الأدباء ذوي الحضور العالمي الواسع. نصح صانع النبيذ الأمريكي "روبرت مونداڤي" الفرنسي "كريستيان مويكس" بإنشاء مشروعه في وادي نابا، حيث أسس لاحقًا ضيعة "دومينوس". جمع المشروع خبرة مويكس في بوردو بعنب كاليفورنيا، وصار من أبرز أمثلة انتقال الاستثمار والأساليب بين منطقتي النبيذ في صناعة النبيذ. كان نبيذ "فاليرنيان" من أشهر أنواع النبيذ في روما القديمة، ويرتبط إنتاجه بعنب من سلالة أليانيكو التي لا تزال مستخدمة في صناعة النبيذ حتى اليوم. يربط استمرار زراعة هذا العنب بين تقاليد النبيذ الإيطالية الحديثة ومادة زراعية كانت معروفة في إنتاج نبيذ ذي سمعة عالية لدى الرومان.