التسونامي ظاهرة طبيعية خطرة على السواحل، وتنشأ من اضطرابات هائلة في قاع المحيط، بخلاف الموجات العادية التي تولدها الرياح. وتعني كلمة تسونامي اليابانية «موجة الميناء»، وقد أطلق الاسم بسبب ملاحظة الظاهرة أولًا على شواطئ اليابان، وارتبطت بقوة المياه الجارفة.

من الدفتر
تصل سرعة التسونامي في المحيطات العميقة إلى نحو ثمانمائة كيلومتر في الساعة، مع بقاء موجاته منخفضة الارتفاع، ولذلك قد لا تلاحظها السفن بسهولة. وتنتقل طاقته في صورة موجات طويلة، قبل أن يتغير سلوكه عند اقترابه من السواحل الضحلة، فتبدأ المياه بالتباطؤ تدريجيًا بسبب احتكاكها بالقاع. ينشأ التسونامي غالبًا عن زلازل بحرية قوية تحرك الصفائح التكتونية فجأة، فتدفع كميات هائلة من المياه إلى الأعلى. وقد تسببه أيضًا الانهيارات الأرضية تحت الماء، وأحيانًا الثوران البركاني. وتنتشر الطاقة الناتجة في صورة موجات طويلة وسريعة عبر المحيطات العميقة، فتتحرك بعيدًا عن موضع الاضطراب. ضرب زلزال قوي قبالة ساحل سانريكو الياباني مساء ١٥ يونيو ١٨٩٦، وولد موجات تسونامي هائلة وصلت إلى قرى ساحلية بعد دقائق. قُتل أكثر من ٢٢ ألف شخص ودُمرت آلاف المنازل والقوارب. كان حجم الموجات أكبر مما توقع من شدة الاهتزاز المحسوسة، وأصبح الحدث مثالًا كلاسيكيًا لزلازل التسونامي. ضرب زلزال بحري بقوة تقارب ٧.٧ درجات قبالة ساحل نيكاراغوا سنة ١٩٩٢، وكان من نوع "زلازل التسونامي" التي تولد أمواجًا أكبر مما توحي به شدة الاهتزاز الأرضي. اجتاحت موجات بارتفاع عدة أمتار الساحل وقتلت ما لا يقل عن ١١٦ شخصًا، وكانت معظم الخسائر نتيجة التسونامي لا الانهيارات المباشرة. الموجات فوق الصوتية للرئة فحص يستخدم الموجات الصوتية لتقييم الرئة وغشاء الجنب من دون إشعاع مؤين، ويمكن إجراؤه بجانب سرير المريض. يفيد خصوصًا في كشف السوائل حول الرئة والوذمة الرئوية واسترواح الصدر وبعض حالات الالتهاب الرئوي، وتختلف دقته باختلاف الحالة وخبرة الفاحص.