لا يعتمد استقرار السعادة على منع التكيف النفسي تمامًا، بل على تنويع التجارب وتقدير الجوانب الإيجابية قبل أن تصبح مألوفة، إلى جانب بناء علاقات داعمة وممارسة أنشطة ذات معنى. وتساعد هذه الممارسات على جعل الرضا أقل ارتباطًا بحداثة المكاسب وتغيرها، وأكثر اتصالًا بجوانب الحياة المتنوعة.