التهاب الزائدة الدودية حالة طبية قد يبدأ ألمها قرب السرة ثم ينتقل إلى أسفل البطن من الجهة اليمنى، وقد تترافق مع الغثيان والقيء وفقدان الشهية وارتفاع طفيف في الحرارة. يحتاج تشخيصها إلى فحص سريري وتحاليل دم، وقد يستعين الطبيب بالأشعة أو التصوير المقطعي لتأكيد الالتهاب وتقدير الحالة بدقة.

من الدفتر
تظهر أعراض التهاب الزائدة الدودية غالبًا في صورة ألم يبدأ قرب السرة ثم ينتقل إلى أسفل البطن من الجهة اليمنى، مع احتمال حدوث الغثيان والقيء وفقدان الشهية وارتفاع خفيف في الحرارة. ولا يكفي عرض واحد للجزم بالحالة، إذ يعتمد التقييم على الفحص السريري وتحاليل الدم، وقد تدعمه الأشعة أو التصوير المقطعي. يعتمد علاج التهاب الزائدة الدودية عادةً على استئصال الزائدة جراحيًا، لأن إهمال الحالة قد يؤدي إلى انفجار الزائدة وحدوث التهاب خطير داخل البطن. وقد يصبح هذا الالتهاب مهددًا للحياة، لذلك يرتبط التعامل مع الحالة بالحاجة إلى تدخل طبي سريع بدل اعتبار الألم مغصًا عابرًا. نُسب إلى الطبيب الفرنسي جان فيرنل وصف مبكر لحالة ربما كانت التهابًا حادًا في الزائدة الدودية، لكنه ورد في عمل نشر سنة ١٥٥٤ لا سنة ١٥٤٢. وصف تشريح جثة طفلة بعد ألم بطني وثقب في منطقة الأعور، ومع ذلك يشير باحثون حديثون إلى أن الزائدة نفسها لم توصف بوضوح، لذلك يبقى التشخيص محل نقاش. قدم الساحر وفنان الهروب "هاري هوديني" آخر عرض مسرحي له في ديترويت في ٢٤ أكتوبر ١٩٢٦ رغم معاناته من التهاب حاد في الزائدة الدودية وارتفاع الحرارة. نُقل لاحقًا إلى المستشفى وخضع لجراحة، لكنه توفي في ٣١ أكتوبر بعد إصابته بالتهاب الصفاق الناتج عن تمزق الزائدة. كان الجراح الأمريكي "جون بنجامين مورفي" من أوائل المدافعين عن التدخل الجراحي المبكر عند الاشتباه في التهاب الزائدة الدودية. ساعدت ملاحظاته السريرية على نشر فكرة أن التأخير قد يزيد خطر الانثقاب والعدوى، وأسهم في ترسيخ استئصال الزائدة بوصفه علاجًا جراحيًا شائعًا للحالات الحادة.