بدأ تشارلز لايل سنة ١٨٣٠ نشر كتاب «مبادئ الجيولوجيا» في ثلاثة مجلدات اكتملت سنة ١٨٣٣. دافع فيه عن تفسير تغير سطح الأرض بعمليات طبيعية يمكن ملاحظتها في الحاضر، مثل التعرية والترسيب والبراكين، تعمل عبر أزمنة طويلة، وأسهم بذلك في ترسيخ المنهج الحديث في دراسة تاريخ الأرض.

من الدفتر
استخدم هوراس بنديكت دو سوسور لفظ «الجيولوجيا» في مقدمة كتابه عن رحلات الألب سنة ١٧٧٩، وأسهم في ترسيخ المصطلح للدراسة العلمية للأرض. لكنه لم يكن أول من صاغ الكلمة؛ فقد ظهرت صيغ سابقة لها في مؤلفات أوروبية قبل زمنه، ثم شاع استخدامها تدريجيًا في العلوم. نشر إسحاق نيوتن سنة ١٦٨٧ كتاب «المبادئ الرياضية للفلسفة الطبيعية»، وصاغ فيه قوانين الحركة الثلاثة وقانون الجاذبية العامة ضمن بناء رياضي موحد. استخدم هذه المبادئ لتفسير حركة الكواكب والأقمار والمد والجزر، وأصبح الكتاب أساسًا للميكانيكا الكلاسيكية قرونًا. ينشأ الرفع في أجنحة الطيور والطائرات من تفاعل شكل الجناح وحركته مع الهواء وتوزيع الضغط حوله. تشترك الحالتان في مبادئ ديناميكا هوائية أساسية، لكن جناح الطائر أكثر مرونة ويغير شكله وزاويته باستمرار أثناء الرفرفة والانزلاق، لذلك لا يعمل تمامًا كالجناح الثابت في الطائرة. تعتمد البرمجة اللغوية العصبية على مبادئ وتقنيات تهدف إلى إحداث أثر إيجابي في التفكير والسلوك، ومنها قوة الإيمان، وقوة التصور والتخيل، والتكرار. وتساعد هذه المبادئ على ترسيخ الأفكار وتطوير السلوك، وتعرض الكتب المختصة تفاصيل هذه التقنيات وطرائق استخدامها. بدأ نشر الطبعة الأولى من "الموسوعة البريطانية" في إدنبرة سنة ١٧٦٨ على هيئة أجزاء دورية، ثم اكتمل إصدارها في ثلاثة مجلدات سنة ١٧٧١. أشرف على تحرير العمل "ويليام سميلي"، وجمع مقالات معرفية طويلة إلى جانب مداخل قصيرة. تطورت الموسوعة لاحقًا إلى واحد من أشهر المراجع العامة باللغة الإنجليزية.