الشمندر من الخضراوات الغنية بالألياف ومركبات مضادة للأكسدة، ويحتوي على نترات طبيعية يحولها الجسم تدريجيًا إلى أكسيد النتريك. يساعد أكسيد النتريك على ارتخاء الأوعية الدموية وتحسين تدفق الدم، لذلك دُرست مكملات عصير الشمندر لخفض ضغط الدم الانقباضي لدى بعض المصابين بارتفاعه.

من الدفتر
يبدأ قطاف الشمندر بين شهر أيار وشهر تشرين الثاني، عندما يصبح حجم ثماره مناسبًا. وتتدرج ألوان جذور الشمندر بين الأحمر والبنفسجي القاتم والأحمر الباهت، ويحتوي الشمندر، شأنه شأن باقي النباتات، على قيم غذائية وفوائد صحية، ويُستخدم في الأطعمة مسلوقًا أو مخللًا. قد يساهم الشمندر في تحسين كفاءة استخدام الأكسجين وتأخير التعب خلال بعض تمارين التحمل، غير أن تأثيره يختلف بين الأشخاص تبعًا للجرعة ونوع النشاط ومستوى التدريب والنظام الغذائي. ويمكن إدراج الشمندر ضمن نظام غذائي متوازن، مع مراعاة الحالة الصحية والأدوية المستخدمة، ولا سيما أدوية ضغط الدم. قد يساعد الثوم والكركديه، كلٌّ على حدة، في دعم صحة القلب وتقليل الالتهابات وتحسين ضغط الدم بدرجة بسيطة؛ إذ يحتوي الثوم على مركبات مضادة للالتهاب، بينما قد يسهم الكركديه في إرخاء الأوعية الدموية. ولا تثبت الأدلة أن الجمع بينهما أقوى من تناول كل منهما منفردًا، ويمكن إدراجهما ضمن غذاء متوازن. يُعد البرقوق المجفف فاكهة غنية بالألياف ومضادات الأكسدة، ويحتوي على السوربيتول، وهي مادة طبيعية تساعد على تحسين حركة الأمعاء. وتدعم هذه المكونات انتظام الجهاز الهضمي، إذ تعزز الألياف عمل الأمعاء، بينما ييسر السوربيتول حركتها بصورة طبيعية ويحافظ على سلاستها. تأسس أول مصنع لإنتاج السكر من الشمندر في بولندا عام ١٨٠٣، ثم أُنشئ مصنع في مصر عام ١٨٥٨. وتُعد مصر من الدول الرائدة في زراعة البنجر، وقد ارتبط إنشاء هذه المصانع بتوسع الاعتماد على الشمندر مصدرًا لإنتاج السكر، إلى جانب قصب السكر، مع تطور الصناعة وانتشارها عالميًا.