تحولت اليوجا بعد مراحل من التطور إلى ظاهرة طبية تخضع للدراسة، بسبب قدرتها المنسوبة إلى ممارسيها المتمكنين على التحكم في ضغط الدم والتنفس ومعدل ضربات القلب. وأظهرت دراسات في عدد من البلاد المتقدمة أن التدريب المتقدم يتيح السيطرة على حركات الجسم وبعض إيقاعاته الحيوية، بما يثير اهتمام الباحثين.