تستخدم بندقية سيغ ٥٥٠ مخازن شفافة من البوليمر، وتتسع عادة لما بين ٢٠ و٣٠ طلقة. وتتيح إمكانية ربط مخزنين معًا تسريع التبديل أثناء الاشتباك، بما يدعم استمرار الرماية ويمنح المستخدم مرونة أكبر عند أداء المهام التي تتطلب سرعة في الحركة والاستجابة الميدانية.

من الدفتر
بندقية سيغ ٥٥٠ بندقية اقتحام سويسرية تنتجها شركة سيغ ساور منذ عام ١٩٩٠، وتستخدمها بعض القوات الخاصة، ومنها وحدات في الشرطة التركية. ويجمع تصميمها بين المتانة وسهولة التحكم أثناء الرماية المتتابعة، وتعد من البنادق المتوازنة والدقيقة في فئتها، بما يلائم مهام السرعة والمرونة في الحركة. يصنع هيكل بندقية سيغ ٥٥٠ من الفولاذ عالي الجودة، وتضم أجزاء من البوليمر المقوى لتقليل الوزن. كما تحتوي البندقية على مسند قابل للطي، يسهل حملها واستخدامها داخل المركبات أو في الأماكن الضيقة، ويمنحها ملاءمة أكبر للحركة والعمل في المساحات المحدودة أثناء المهام المختلفة. يصل معدل إطلاق بندقية سيغ ٥٥٠ إلى نحو ٩٠٠ طلقة في الدقيقة، ما يجعلها فعالة في المهام التي تتطلب دقة وسرعة ومرونة في الحركة. ويسهم هذا المعدل، مع سهولة التحكم أثناء الرماية المتتابعة، في تعزيز فاعليتها عند الاستخدام في البيئات الضيقة وأثناء تنفيذ المهام المتحركة. طورت "شركة الصناعات الميكانيكية والكيميائية" التركية بندقية "إم بي تي ٧٦" لتكون بندقية مشاة معيارية تحل تدريجيًا محل بنادق "جي ٣". تستخدم ذخيرة "ناتو" عيار ٧.٦٢×٥١ مم، وتعمل بآلية غازية ومغلاق دوار، ويبلغ مداها الفعال ٦٠٠ متر، مع مخزن سعة ٢٠ طلقة وإمكانية الرمي نصف الآلي والآلي. شُيد حصن "فورت غريبل" قرب واشنطن بسرعة كبيرة سنة ١٨٦١ ضمن تحصينات الحرب الأهلية الأمريكية، فلم يتسع الوقت لإنشاء مخازن ترابية ملائمة للذخيرة. وفي سنة ١٨٦٤ طُلب هدم مباني خشبية كانت تستخدم لإقامة الجنود كي تُبنى مكانها مخازن أكثر أمانًا، وهو ما يعكس طبيعة التحسينات المستمرة في الحصون الميدانية.