تتميز بندقية موسبرغ ٥٩٠ بالمتانة وانخفاض التكلفة، لكنها أبطأ في معدل الإطلاق من بعض البنادق الأخرى لاعتمادها على التلقيم اليدوي. ويقدر سعر بندقية موسبرغ ٥٩٠ بنحو ستمائة دولار، ما جعلها خيارًا عمليًا للاستخدامات العسكرية والأمنية التي تحتاج إلى سلاح قوي وبسيط الصيانة.

من الدفتر
بندقية موسبرغ ٥٩٠ من بنادق الاقتحام المستخدمة في الجيش الأمريكي، وتنتجها شركة موسبرغ منذ حقبة الثمانينيات. يعتمد تصميم بندقية موسبرغ ٥٩٠ على البساطة والعملية، مع تعديلات تزيد متانتها مقارنة بالنسخ المدنية، ولا سيما عند تشغيلها في ظروف الاستخدام المكثف والمستمر. تتميز بندقية موسبرغ ٥٩٠ بسبطانات سميكة الجدار مصنوعة من فولاذ عالي التحمل، مع معالجة مقاومة للتآكل تساعدها على تحمل الضغط العالي. ويضم تصميم بندقية موسبرغ ٥٩٠ مقبضًا يعين على التحكم بها، وحاوية داخلية تتسع غالبًا لما بين ست وثماني خراطيش وفق النسخة المستخدمة. صمم الجنرال الأمريكي "أمبروز برنسايد" بندقية "برنسايد" القصيرة قبل الحرب الأهلية الأمريكية، وكانت سلاحًا خلفي التلقيم واسع الاستخدام لدى فرسان الاتحاد، إذ أصبحت ثالث أكثر البنادق القصيرة استعمالًا بينهم. اشتهر برنسايد لاحقًا بإخفاقات عسكرية كبيرة، ولا سيما في معركة "فريدريكسبرغ". بندقية سيغ ٥٥٠ بندقية اقتحام سويسرية تنتجها شركة سيغ ساور منذ عام ١٩٩٠، وتستخدمها بعض القوات الخاصة، ومنها وحدات في الشرطة التركية. ويجمع تصميمها بين المتانة وسهولة التحكم أثناء الرماية المتتابعة، وتعد من البنادق المتوازنة والدقيقة في فئتها، بما يلائم مهام السرعة والمرونة في الحركة. أحدث نظام الرصاصة المخروطية الذي طوره الضابط الفرنسي "كلود مينيه" تحولًا في الأسلحة المحلزنة خلال القرن التاسع عشر. استخدمت بنادق مثل "سبرينغفيلد" و"إنفيلد" رصاصات من هذا النمط على نطاق واسع في الحرب الأهلية الأمريكية، فجمعت سهولة التلقيم مع مدى ودقة أكبر من البنادق الملساء القديمة.