الغضب الشديد يفعّل استجابة التوتر، فيزداد إفراز الأدرينالين والكورتيزول، ويرتفع معدل ضربات القلب وضغط الدم مؤقتًا، وتتقلص بعض الأوعية الدموية استعدادًا للخطر. وقد يزيد تكرر نوبات الغضب الحادة العبء الواقع على القلب والأوعية الدموية، ولا سيما لدى المصابين بأمراض القلب.

من الدفتر
ترتفع نبضات القلب ويزداد التوتر خلال المباريات الحاسمة، إذ يتعامل الجسم مع الإثارة والانفعال كأنهما خطر حقيقي، فيفرز هرمونات التوتر التي ترفع معدل ضربات القلب وضغط الدم مؤقتًا. وتكون هذه التغيرات عابرة غالبًا ولا تترك أثرًا دائمًا لدى معظم الأشخاص، ولا تُعد مقلقة عادة. انسداد الأوعية الدماغية يحدث عندما تنتقل خثرة دموية أو ترسبات الكوليسترول والكالسيوم من إحدى حجرات القلب أو من بطانة الأوعية الدموية، وتسري مع الدم حتى تبلغ الأوعية المغذية للدماغ. ويؤدي استقرارها فيها إلى منع وصول الدم وحدوث التجلط الدماغي، فيتضرر الجزء المتأثر من الدماغ. يؤثر التنفس البطيء في التفاعل بين التنفس والقلب والجهاز العصبي الذاتي، وتظهر الدراسات أنه قد يزيد بعض مقاييس تقلب معدل ضربات القلب ويخفض النبض وضغط الدم مؤقتًا. ترتبط هذه التغيرات بزيادة التنظيم الذاتي للجسم أثناء الراحة، لكن حجم الأثر يختلف بين الأشخاص والبروتوكولات. قد يرتفع ضغط الدم مؤقتًا أثناء الخوف أو التوتر بسبب تنشيط الجهاز العصبي الودي، وزيادة نبض القلب، وانقباض بعض الأوعية الدموية. أما ارتفاع ضغط الدم المزمن فهو مرض متعدد الأسباب، ولا يمكن إرجاعه إلى اضطراب عصبي واحد، لذلك يتطلب التعامل معه تقييمًا شاملًا بدل نسبته إلى العامل العصبي وحده. ارتفاع ضغط الدم الرئوي حالة يرتفع فيها الضغط داخل الأوعية الدموية في الرئتين بسبب اضطرابات مختلفة قد تصيب الأوعية أو القلب أو الرئتين. يمكن أن يؤدي استمرار الضغط المرتفع إلى إجهاد الجانب الأيمن من القلب، وتشمل الأعراض الشائعة ضيق النفس والتعب والدوخة وأحيانًا ألم الصدر.