تؤثر التغيرات في تخزين المياه الأرضية في مقدار انحراف قطبي الأرض، وكان ذوبان الأنهار الجليدية المتسارع بسبب ارتفاع درجة حرارة العالم الدافع الرئيس لهذا التغير. وتعيد المياه الناتجة توزيع كتلة الكوكب مع دورانه، وقد يتطلب تراكم الأثر تعديل النموذج المغناطيسي العالمي الداعم لأنظمة الملاحة.

من الدفتر
لا يؤثر انحراف محور دوران الأرض في طول اليوم تأثيرًا ملحوظًا، لأن التغيرات الناتجة طفيفة ولا تتجاوز بضعة أعشار مليونية من الثانية. وقد يؤثر انحراف محور دوران الأرض في طقس الكوكب مع مرور السنوات، رغم محدودية أثره المباشر في مدة اليوم، واستمرار ضآلة التغيرات المسجلة. تستطيع الزلازل إزاحة محور دوران الأرض بمقادير أكبر من التغيرات المرتبطة بتوزيع المياه. فقد أزاح زلزال اليابان عام ٢٠١١ محور دوران الأرض بمقدار عشرة سنتيمترات، بينما أثر زلزال سومطرة في محور دوران الأرض بنحو سبعة سنتيمترات، في حين بلغ الانحراف السنوي المرتبط بتوزيع المياه ٤٫٣٦ سنتيمترات. المياه الارتوازية تكون غالبًا ساخنة عند وصولها إلى السطح، لأنها تمتص حرارة باطن الأرض خلال مدة اختزانها الطويلة تحت الأرض. وقد تصل في بعض المواضع إلى درجة الغليان، كما تحتوي عادة على أملاح معدنية، ويبلغ تركيز المواد المعدنية في بعضها حدًا يجعلها غير صالحة لسقاية الماشية. كشفت دراسة أعدها علماء جيوفيزياء في جامعة تكساس الأمريكية أن توزيع المياه على الكوكب أسهم في إزاحة محور دوران الأرض بمعدل ٤٫٣٦ سنتيمترات سنويًا بين عامي ١٩٩٣ و٢٠١٠. وشملت العوامل ذوبان الثلوج وارتفاع مستويات سطح البحر وتيارات المحيطات والأعاصير التي تجول القطبين، إضافة إلى المياه الجوفية. يساعد تخزين الكهرباء على موازنة الشبكات التي تعتمد على الشمس والرياح، إذ تُخزن الطاقة عند وفرتها وتُعاد إلى الشبكة عند انخفاض الإنتاج أو ارتفاع الطلب. تشمل التقنيات البطاريات والتخزين الكهرومائي بالضخ وغيرها، وتختلف في مدة التخزين والكفاءة والكلفة وسرعة الاستجابة.