يساعد تخزين الكهرباء على موازنة الشبكات التي تعتمد على الشمس والرياح، إذ تُخزن الطاقة عند وفرتها وتُعاد إلى الشبكة عند انخفاض الإنتاج أو ارتفاع الطلب. تشمل التقنيات البطاريات والتخزين الكهرومائي بالضخ وغيرها، وتختلف في مدة التخزين والكفاءة والكلفة وسرعة الاستجابة.

من الدفتر
تجاوز توليد الكهرباء العالمي من طاقتي الشمس والرياح معًا توليد الكهرباء من الغاز الطبيعي لأول مرة خلال شهر كامل في أبريل ٢٠٢٦. بلغ إنتاج الشمس والرياح ٥٣١ تيراواط ساعة مقابل ٤٧٧ تيراواط ساعة للغاز، فمثّلتا نحو ٢٢% من الكهرباء العالمية مقابل ٢٠% للغاز. أضاف العالم خلال سنة ٢٠٢٤ نحو ٥٨٥ غيغاواط من قدرة توليد الكهرباء المتجددة، فمثلت المصادر المتجددة ٩٢.٥% من صافي الزيادة العالمية في قدرات التوليد. وجاء معظم التوسع من الطاقة الشمسية والرياح، في مؤشر على تغير سريع في بنية الاستثمارات الجديدة بقطاع الكهرباء. الطاقة المتجددة طاقة تُستمد من مصادر طبيعية تتجدد باستمرار على مقياس زمني بشري، مثل ضوء الشمس والرياح وحركة المياه وحرارة باطن الأرض والكتلة الحيوية. تختلف هذه المصادر في انتظام إنتاجها وكلفتها وآثارها البيئية، لكنها لا تعتمد على مخزون أحفوري قابل للنفاد. شهدت الطاقة المتجددة توسعًا عالميًا قياسيًا سنة ٢٠٢٥، إذ أضيفت نحو ٨٠٠ غيغاواط من القدرة الجديدة، وكان نحو ثلاثة أرباعها من الطاقة الشمسية. ويعكس هذا النمو تسارع الاستثمار في الكهرباء النظيفة، مع استمرار الحاجة إلى شبكات وتخزين وقدرات مرنة لاستيعاب الإنتاج الجديد. الطاقة الشمسية تستغل إشعاع الشمس لإنتاج الكهرباء أو الحرارة، إما بالخلايا الكهروضوئية التي تحول الضوء مباشرة إلى كهرباء، أو بأنظمة حرارية تجمع حرارة الشمس. يتغير إنتاجها مع الوقت والطقس والموقع، لذلك قد تحتاج الشبكات إلى التخزين أو مصادر مرنة لموازنة الإمداد.