بدأت الأعمال التنقيبية في جزيرة فيلكا عام ١٩٥٨، وأسفرت عن اكتشاف أكثر من خمسة وأربعين موقعًا أثريًا. وتضم المواقع مستوطنات بشرية ومواقع تجارية، تكشف أهمية الجزيرة في طرق التجارة البحرية القديمة، وتشهد على دورها في وصل حضارات شمال الخليج العربي بجنوبه عبر العصور.