جنود الجوركا مقاتلون نيباليون يخدمون في الجيش البريطاني منذ أكثر من قرنين، واشتهروا بالشجاعة والانضباط والقدرة على القتال في التضاريس الصعبة. بدأت صلتهم ببريطانيا بعد الحرب الإنجليزية النيبالية في أوائل القرن التاسع عشر، حين سمحت معاهدة سيغولي بتجنيدهم ضمن قوات شركة الهند الشرقية البريطانية.

من الدفتر
عُقد "تحقيق جنود الشتاء" في ديترويت عام ١٩٧١ بتنظيم "منظمة قدامى محاربي فيتنام ضد الحرب"، وقدم فيه جنود ومحاربون سابقون شهادات عن انتهاكات قالوا إن القوات الأمريكية وحلفاءها ارتكبوها في فيتنام. أثارت الشهادات جدلًا واسعًا وأسهمت في النقاش العام الأمريكي حول أخلاقيات الحرب. كان "إيلاي ميتكالف بروس" رجل أعمال وسياسيًا من كنتاكي دعم الولايات الكونفدرالية خلال الحرب الأهلية الأمريكية. موّل احتياجات جنود كنتاكي وساعد في تبادل الأسرى، وبعد الحرب عرض دفع تكاليف تعليم الجنود الذين فقدوا أطرافهم. قُدرت مساهماته الشخصية لإغاثة جنود الكونفدرالية بنحو ٤٠٠ ألف دولار. اندلعت في جزيرة تيكسل الهولندية سنة ١٩٤٥ انتفاضة لجنود جورجيين كانوا يخدمون ضمن وحدات ألمانية ضد القوات النازية الموجودة في الجزيرة. استمر القتال حتى بعد استسلام ألمانيا في أوروبا، ولذلك توصف الواقعة أحيانًا بأنها من آخر ساحات القتال الأوروبية في الحرب العالمية الثانية قبل تدخل القوات الكندية. استخدمت مقاتلة "إف ١٥ إي سترايك إيغل" منظومة "لانترن" للملاحة والاستهداف على ارتفاع منخفض ليلًا وفي الأحوال الجوية الصعبة. تضم المنظومة حواضن خارجية للملاحة وتحديد الأهداف، وتساعد الطاقم على تتبع التضاريس وتوجيه الأسلحة بدقة إلى أهداف أرضية مع الاحتفاظ بقدرات القتال الجوي. بُنيت العبّارة "أولاو هولانديا" سنة ١٩٨١ لخدمة الخط بين بريطانيا وهولندا، ثم عُرفت لاحقًا باسم "نوردلانديا". تذكر مصادر بحرية أنها صُممت وفق متطلبات تسمح بتحويلها سريعًا إلى ناقلة جنود عند الحاجة، مع هيكل قوي أهلها أيضًا للعمل في مياه البلطيق ذات الظروف الجليدية القاسية.