اللغم البحري المنجرف نوع من الألغام يتحرك مع التيارات والأمواج بدل بقائه مثبتًا في موضع واحد. يجعل انتقاله مكان الخطر أقل قابلية للتوقع، كما قد يمتد تهديده خارج المنطقة التي وُضع فيها أصلًا، لذلك تشكل الألغام المنجرفة خطرًا على السفن العسكرية والمدنية والملاحة.

بنك المعلومات
اللغم البحري القاعي يستقر مباشرة على قاع البحر بدل الطفو قرب السطح، ويستخدم خصوصًا في البيئات البحرية التي تسمح باستهداف السفن أو الغواصات المارة فوقه. يصعب اكتشاف هذا النوع بصريًا بسبب موقعه، وتستلزم إزالته وسائل متخصصة في البحث تحت الماء وتحديد الأجسام الخطرة. اللغم البحري المربوط يطفو تحت سطح الماء بينما يبقى متصلًا بقاع البحر بواسطة كابل ومرساة تحددان موقعه وعمقه. استُخدم هذا النوع تاريخيًا على نطاق واسع لحماية الموانئ وعرقلة الممرات البحرية، وقد يظل خطره قائمًا ما دام الكابل والآلية المتفجرة صالحين للعمل. ألغام التماس البحرية من أقدم أنواع الألغام البحرية، وتعمل عندما تصطدم السفينة مباشرة بجزء مخصص من اللغم فيبدأ الانفجار. ارتبط هذا التصميم بمراحل مبكرة من حرب الألغام، ثم ظهرت لاحقًا ألغام تستطيع الاستجابة لتأثيرات مرور السفن من دون الحاجة إلى ملامستها. في ديسمبر ١٩٩٧ وقعت أكثر من مئة دولة في أوتاوا "اتفاقية حظر الألغام المضادة للأفراد"، التي تحظر استخدام هذه الألغام وتخزينها وإنتاجها ونقلها وتلزم بتدمير المخزونات. لم تنضم إليها دول كبرى عدة، لكنها أصبحت الإطار الدولي الأساسي للحد من الألغام وآثارها الإنسانية. ألغام التأثير البحرية نوع من الألغام لا يحتاج إلى اصطدام مباشر بالسفينة، بل يستجيب لتغيرات مرتبطة بوجودها أو مرورها، مثل المؤثرات المغناطيسية أو الصوتية أو تغير الضغط في الماء. أدى ظهور هذا النوع إلى جعل كشف الألغام البحرية وتحييدها أكثر تعقيدًا من ألغام التماس التقليدية.